ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خلايا الإرهاب في أوروبا... بين الدعم والحذر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: خلايا الإرهاب في أوروبا... بين الدعم والحذر   الثلاثاء يوليو 02, 2013 1:34 pm

خلايا الإرهاب في أوروبا... بين الدعم والحذر

شبكة النبأ: تسعى العديد من الدول الأوربية الى اعتماد خطط جديدة في سبيل تدارك خطر أنشار الجماعات الإسلامية السلفية المتشددة، التي وسعت انتشارها في العديد من دول العالم خصوصا بعد الصعود السريع للحركات الإسلامية التي أتت على خلفية ثورات الربيع العربي، يضاف الى ذلك مجموعة المشاكل السياسية والاقتصادية التي تعاني منها تلك الدول، ويرى بعض المراقبين ان الصراع المسلح في سوريا والتحاق العديد من المتشددين إليها قد كشف حجم الخطر الكبير الذي قد يلحق بالعديد من الدول الأوربية خصوصا وإن حكومات هذه الدول قد أسهمت وبشكل فاعل بتعزيز قوة تلك المجاميع الإرهابية من خلال دعمها الإعلامي و العسكري المتواصل، وهو ما سيسهم بتنامي قوة بعض الخلايا الإرهابية في أوربا والتي ستخرج عن نطاق السيطرة في وقت قريب وهو ما يسعى إليه تنظيم القاعدة الإرهابي كما يرى بعض المراقبين، وفي هذا الشأن فقد حذر منسق الاتحاد الاوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف من ان توجه "المئات" من الشبان الاوروبيين الى سوريا للقتال يشكل "تهديدا جديا" لامن الاتحاد الاوروبي. وقال دو كيرشوف امام لجنة تابعة للبرلمان الاوروبي ان "بضع مئات" من الاوروبيين موجودون في سوريا استنادا الى المعلومات المقدمة من دول الاتحاد الاوروبي.
واوضح ان عدد المقاتلين الاجانب يصل الى "بضعة الاف اذا اضيف اليهم القادمون من البلقان وشمال افريقيا". ووصف ب"التطور المقلق" انجذاب الشباب الى التوجه لسوريا للقتال الى جانب المجموعات المسلحة ومن بينها فصائل تابعة لتنظيمات متشددة مثل القاعدة. واوضح ان بعضهم يتوجه الى سوريا بدافع "الرومانسية" في حين ان الاخرين ناشطون "متشددون". وقال دو كيرشوف "اذا لم يقتلوا هناك فانهم سيشكلون تهديدا جديا لامننا" عندما يعودون الى اوروبا.
واضاف "يجب ان ندرس ما يمكننا القيام به لمنع هؤلاء الاشخاص من الرحيل و(كيفية) التعامل معهم لدى عودتهم" موضحا ان هذه الدراسة تجرى داخل اجهزة المخابرات والشرطة والقضاء في دول الاتحاد الاوروبي. واعرب دو كيرشوف، البلجيكي الجنسية، عن الاسف لرفض البرلمان الاوروبي مشروع انشاء سجل اوروبي للبيانات الشخصية لشركات الطيران "باسنجر نيم ريكورد" (سجل اسم الراكب). واعتبر من جهة اخرى انه لا بد من تحسين التنسيق مع الدول المجاورة للاتحاد الاوروبي وخاصة تركيا التي يمر عبرها الشبان الاوروبيون المتوجهون الى سوريا.
وفي تقريره السنوي عن الارهاب اشار الانتربول الى ان "الاضطرابات في سوريا واليمن اضافة الى عدم وضوح المشهد السياسي في مصر وليبيا كان لها تاثير كبير على الطريقة التي تقدم بها المجموعات الارهابية نشاطها وتبرر بها اعمال العنف التي تقوم بها".
قلق يزداد
على صعيد متصل اعربت اجهزة الاستخبارات الداخلية الالمانية عن القلق حيال تنامي الحركة السلفية في البلاد، وذلك في تقرير سنوي خاص. وصرح رئيس الجهاز هانس-يورغ ماسن خلال تقديم التقرير في مؤتمر صحافي في برلين ان "السلفية تشكل مجموعة ذات نمو سريع جدا في اوساط التيار الاسلامي المتشدد وهي تثير القلق الشديد".
واشارت اجهزة المراقبة الى ان التيار الاسلامي المتشدد في المانيا ضم 42550 شخصا في 2012 وارتفع عدد السلفيين فيه من 3800 الى 4500 في عام. وصرح ماسن "ليس جميع السلفيين جهاديين لكن تجدر الملاحظة الى ان الافراد الذين غادروا من المانيا الى سوريا او مصر للجهاد لديهم جميعا علاقات بالسلفيين. يمكن القول ان السلفية هي عبور الزامي الى الجهاد او لاشخاص مستعدين لشن هجمات ارهابية".
وتابع رئيس الاستخبارات الداخلية ان رقم 42500 اسلامي متشدد "لا يعني انه لدينا 42500 ارهابي محتمل في المانيا". واوضح ان "شريحة منهم فقط يشتبه في استعدادها لشن هجمات ارهابية في المانيا" مشيرا الى اعتبار حوالى الف شخص خطرين فيما يشكل 130 شخصا تهديدا كبيرا. ويخضع هؤلاء في اغلب الاحوال للمراقبة على مدار الساعة. بحسب فرانس برس.
كما يثبت تقرير الجهاز ان مصر حلت محل وزيرستان في باكستان كمركز رئيسي لتدريب الجهاديين. واكد انها باتت منصة رئيسية للمقاتلين قبل مغادرتهم الى مالي او الصومال او اي منطقة اخرى بحسب الاستخبارات الالمانية. كما تشكل سوريا وجهة مهمة. وتابع ماسن "احصينا مغادرة اكثر من 60 شخصا من المانيا للقتال في سوريا".
في السياق ذاته قامت الشرطة الألمانية في وقت سابق بحملة مداهمات وتفتيش واسعة ضد إسلاميين في ولايتي هامبورغ وشليزفيج-هولشتاين شمالي البلاد. وقالت متحدثة باسم الشرطة في هامبورغ في تصريحات لصحيفة (دي فيلت) الألمانية أنه تم تنفيذ أوامر بتفتيش 16 منطقة منذ 20 حزيران/ يونيو ، مضيفة أن 80 شرطيا شاركوا في الحملة. وذكرت المتحدثة أنه يجرى حاليا تقييم الأدلة التي تم مصادرتها خلال تفتيش منازل إسلاميين، مشيرة إلى أنه لم يتم القبض على أية أشخاص خلال الحملة.
وتأتي الحملة على خلفية معلومات حول مواصلة جمعية “ملة إبراهيم” نشاطها، وهي التي أصدر وزير الداخلية الألماني هانز-بيتر فريدريش قرارا بحظرها في 14 حزيران/ يونيو عام 2012. وبحسب معلومات “دي فيلت”، قامت الشرطة بتفتيش 15 منزلا ومسجدا في هامبورج وعدة مدن في ولاية شليزفيغ-هولشتاين. وقالت متحدثة باسم الادعاء العام في هامبورج: “نجري تحريات ضد 15 شخصا بتهمة الإعداد لأفعال تعرض أمن الدولة لخطر جسيم وانتهاك أمر بحظر تنظيم”.
من جانب اخر قالت وزارة الداخلية الاسبانية في افادة صحفية إن السلطات اعتقلت ثمانية اشخاص في سبتة وهي منطقة تابعة لاسبانيا في شمال افريقيا بتهمة تجنيد مقاتلين لجناح تنظيم القاعدة في سوريا. ونفذت العملية وحدة المعلومات التابعة للشرطة وقوات الامن الاسبانية. وقالت الوزارة في بيانها “الشبكة الاسبانية المغربية التي تم ضبطها هي المسؤولة طبقا لتحقيقات الشرطة عن ارسال جهاديين الى جماعات مرتبطة بالقاعدة في سوريا”. وأضافت أن الشبكة أرسلت عشرات الاشخاص من بينهم أحداث من منطقة سبتة ومناطق أخرى في المغرب.
من جهة اخرى اعلنت الشرطة الايطالية انها فككت خلية اسلامية متمركزة في بوليا (جنوب شرق) كانت لها تفرعات في الخارج وتحرض اعضاءها على القيام بهجمات انتحارية. ويجري اصدار ست مذكرات توقيف بتهمة الارهاب الدولي والتحريض على العنف العنصري في ايطاليا والخارج بامر من نيابة باري كبرى مدن المنطقة.
وقال المحققون ان الخلية كانت لها صلات وثيقة مع شخصيات مهمة في الارهاب الدولي وتدعو الى معاداة اليهود و"الدول الكافرة" بما فيها الولايات المتحدة وايطاليا. والاشخاص الذين تشملهم مذكرات التوقيف متهمون بالدعوة الى الجهاد والى عمليات انتحارية في الغرب وفي مناطق حرب. وسمح التحقيق باثبات ان الخلية تقوم بنشاط مكثف للدعاية الاعلامية عبر بث وثائق سمعية وبصرية وخصوصا الدعوة الى عمليات انتحارية.
600 مسلح
من جانب اخر اعلن الرئيس الروسي فلادمير بوتين ان 600 مسلح على الاقل انطلقوا من روسيا واوروبا موجودون حاليا في سوريا ويقاتلون القوات النظامية، محذرا الدول الغربية من تسليم اسلحة للمعارضة السورية المسلحة. وقال بوتين في المنتدى الاقتصادي بسان بطرسبورغ "هناك 600 شخص يتحدرون من روسيا واوروبا يقاتلون الى جانب المعارضة السورية".
وتساءل "لماذا تسلم اسلحة الى جماعات مسلحة خارجة عن القانون في سوريا اذا لم نفهم جيدا تركيبتها؟ بيد من ستكون هذه الاسلحة؟". ورفع الاتحاد الاوروبي في ايار/مايو الحظر على تسليح مقاتلي المعارضة السورية واعلنت واشنطن ايضاعن "مساعدة عسكرية" للمسلحين المعارضين من دون تحديد تفاصيلها.
كما اعرب بوتين عن خشيته من وصول "ارهابيين" الى السلطة في سوريا في حال رحيل الرئيس بشار الاسد كما تطلب المعارضة السورية والولايات المتحدة. وقال الرئيس الروسي في مؤتمر صحافي "ما يشغلنا هو ظهور فراغ سياسي محتمل في حال اتخذنا قرارا باستبدال حكومة الاسد".
وتساءل "من سيملأ هذا الفراغ؟ اي من المنظمات الارهابية؟". وكرر بوتين من جهة اخرى ان تقرير مصير الرئيس بشار الاسد وبقاءه في السلطة او استقالته امر يعود للشعب السوري فقط، داعيا الغربيين الى "عدم فرض" قرارهم بشان مصير الرئيس السوري. بحسب فرانس برس.
وتسعى روسيا والولايات المتحدة الى تنظيم مؤتمر سلام دولي اطلق عليه "جنيف-2" ليجمع للمرة الاولى ممثلين للنظام السوري ومعارضته من اجل السعي لحل النزاع الذي خلف اكثر من 94 الف قتيل منذ آذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
على صعيد متصل أكد مساعد مدير جهاز الأمن والمخابرات الكندي مايكل بيرس أن العشرات من الكنديين يقاتلون إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية. ونقل مراسل وكالة ايتار تاس الروسية في أوتاوا عن بيرس قوله في تصريحات نشرتها صحيفة ناشيونال بوست الكندية إن هؤلاء الأشخاص يقاتلون في صفوف قوات المعارضة والمجموعات المتطرفة التي لها علاقة بتنظيم القاعدة الإرهابي.
ووفق وكالة الأنباء سانا فقد حذر بيرس من أن هؤلاء الذين يقاتلون إلى جانب المجموعات الإرهابية في استطاعتهم وبعد عودتهم إلى كندا تطبيق خبراتهم ومعارفهم لتنظيم عمليات إرهابية فيها لافتاً إلى أن مثل هؤلاء يساهمون في جعل الشباب يمارسون نشاطهم المتطرف في كندا.
يذكر أن التقرير الصادر عن المركز الدولي للدراسات الراديكالية لدى الأكاديمية الملكية في لندن أوضح أن ما بين ألفين إلى خمسة آلاف وخمسمئة مقاتل أجنبي انضموا ابتداء من عام 2011 إلى صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ومن بينهم حوالي 590 من الأوروبيين بمن فيهم مواطنون من بريطانيا وهولندا وفرنسا وبلجيكا والدانمارك وألمانيا. وقالت مصادر أمنية إن ما بين 500 و700 من المقاتلين الإسلاميين من أوروبا موجودون في سورية وهذا ما يمثل نحو عشرة بالمئة من المقاتلين الأجانب الموجودين فيها والذين تتراوح أعدادهم ما بين خمسة آلاف إلى ستة آلاف ومعظمهم من الجهاديين المتطرفين.
وأكد عضو البرلمان البلجيكي دونيس دوكيرم أن بلاده أصبحت مركزاً حيوياً في تصدير المقاتلين الشبّان إلى سورية للقتال هناك، وتقوم مجموعات راديكالية بتجنيدهم، وهذا كله يمكن أن يشكل خطراً على أمن بلجيكا بعد عودتهم. وكان مركز أبحاث الراديكالية في لندن كشف مؤخراً أن المئات من المتطرفين من مواطني 14 دولة أوروبية قد توجهوا إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة وهم من أنصار القاعدة من حملة الجنسيات الألمانية والبريطانية والفرنسية والهولندية ودول الشمال الأوروبي.
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية تشعر بالقلق من إمكانية انضمام بعض هؤلاء إلى الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سورية والعودة لاحقاً إلى أوروبا لشن هجمات إرهابية. وقالت إن المملكة المتحدة، وايرلندا، وفرنسا، تستأثر بالعدد الأكبر من المقاتلين في سورية من بين دول الاتحاد الأوروبي، ما دفع أجهزتها الأمنية إلى تكثيف وتيرة التحقيقات لمعرفة كيف يتم تجنيدهم، بينما رفعت هولندا التحذير من التهديد الإرهابي إلى درجة كبيرة، لأسباب يعود جزء منها إلى المخاوف من مواطنيها المتطرفين العائدين من سورية.
اعتداء على قطار
الى جانب ذلك قالت الشرطة الملكية الكندية (الشرطة الفدرالية) في مؤتمر صحافي بعد أن أحبطت مشروع اعتداء على قطار ركاب أعده رجلان اعتقلا في تورنتو "هذين الشخصين كانا يريدان القيام باعتداء ارهابي". واضاف مسؤول في الشرطة "قاما بمراقبة قطارات وخطوط للسكك الحديد في منطقة تورونتو" العاصمة الاقتصادية للبلاد رافضا تقديم تفاصيل اضافية.
وبحسب قناة سي تي في فان المشتبه بهما كان هدفهما خصوصا التسبب بحرف قطار ركاب يربط نيويورك بتورونتو عن سكته في الجانب الكندي. وقال متحدث باسم الشرطة الفدرالية ان المشتبه بهما اللذين لا يحملان الجنسية الكندية "تلقيا دعما من عناصر من القاعدة موجودين في ايران" وخصوصا "اوامر ونصائح" ولكنه رفض الافصاح عن جنسيتهما وتاريخ دخولهما الى كندا. واوضح انه مع ذلك "لا توجد اي معلومات تشير الى ان هذه الهجمات كانت تحظى بدعم الدولة" الايرانية. واضاف ان المشتبه بهما شهاب الصغير (30 عاما) الذي يقطن في مونتريال ورائد جاسر (35 عاما) الذي يقطن في تورونتو اتهما ب"التآمر لتنفيذ اعتداء ارهابي" و"التآمر بتكليف من قيادة مجموعة ارهابية".
من ناحيته، قال وزير الامن العام الكندي فيك تويس ان "الاعتقالات التي حصلت تظهر ان الارهاب ما زال يشكل خطرا حقيقا على كندا" مشيدا بعمل رجال الشرطة الكندية الذين تابعوا القضية وكذلك بجهاز الاستخبارات. واضاف "اريد ايضا ان اشكر الشرطة الفدرالية الاميركية (اف بي اي) على مساعدتها خلال التحقيق وعلى تعاونها الذي ادى الى هذه النتيجة السارة".
وبحسب القناة التفلزيونية الكندية العامة التي نقلت عن مصادر في الاستخبارات، فان مشروع "الاعتداء الكبير" ليس له اي علاقة باعتداء بوسطن، شمال شرق الولايات المتحدة، الذي اوقع قبل اسبوع ثلاثة قتلى واكثر من مئتي جريح.
وكانت قنوات تلفزيون كندية اعلنت اعتقال شخصين على الاقل في تورونتو ومونتريال ضمن عملية لتفكيك "شبكة ارهابية" كانت تخطط لتنفيذ اعتداء في كندا. وقالت وسائل الاعلام ان العملية جاءت ثمرة تحقيق استمر اكثر من عام. وقال السفير الاميركي في كندا ديفيد جاكوبسون في بيان ان "هذه الاعتقالات جاءت نتيجة تعاون معمق عبر الحدود". وكندا التي بقيت نسبيا بمناى عن الارهاب الدولي، برزت في الفترة الاخيرة كمركز لتجنيد المتطرفين الاسلاميين.
وذكرت وسائل اعلام كندية ان الاعتداء الذي نفذته مجموعة من حركة الشباب الاسلامية في مقديشو بتاريخ 14 نيسان/ابريل وأوقع ما لا يقل عن 34 قتيلا كان بقيادة طالب كندي سابق هو مهد علي دهوري. وفي مطلع نيسان/ابريل، كشف ان كنديا معتقلا في موريتانيا كان حكم عليه عام 2012 بالسجن لمحاولته الوصول الى معسكر لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي بدولة مالي المجاورة.
وقالت مصادر لوسائل اعلام محلية انه كان من ضمن مجموعة صغيرة من الكنديين حاول افرادها الانضمام الى الجهاد في منطقة الساحل. وكان اثنان منهم مدرجين خصوصا على لائحة المتطرفين الاسلاميين الذين قتلوا خلال عملية احتجاز رهائن في مجمع ان اميناس الغازي بجنوب شرق الجزائر مطلع كانون الثاني/يناير.
الجهاد الفردي
على صعيد متصل قالت المجلة الالكترونية الجهادية (آذان) في عددها رقم 2 ان الهجمات والاعتداءات التي نفذت اخيرا في لندن وبوسطن ليست سوى بداية هجوم سيشنه جهاديون فرديون ضد الغرب مدفوعين برغبة عادلة بالانتقام. وهذه المجلة المؤلفة من 89 صفحة والناطقة بالانكليزية والمتضمنة صورا، هي نتاج ناشطين يوقعون باسم (طالبان خراسان)، نسبة الى الاسم الذي كان يطلق في القرون الوسطى على الاراضي التي تضم خصوصا افغانستان وجزءا من ايران.
وقد رصدت المجلة على موقع تقاسم دولي للملفات من قبل مركز مراقبة مواقع الانترنت الاسلامية “سايت انستيتيوت”. وعلى غرار مجلة (انسباير) التي ينشرها على الانترنت دوريا “تنظيم قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب”، تتوجه (آذان) بالدرجة الاولى الى القراء الغربيين، وخصوصا الشباب المسلم الذي تأمل في جذبه لسلوك طريق الجهاد والعمل المسلح.
وفي مقال بعنوان (الاجانب المنتصرون) مرفق بصور عن الاعتداء الذي نفذ في 15 نيسان/ ابريل ضد ماراتون بوسطن، يؤكد شخص يدعى محمد قاسم (وهو اسم مستعار على الارجح) ان هذا العمل تبرره “المجازر التي ارتكبتها اميركا في العالم أجمع خلال النصف الاخير من القرن الماضي”.
وقال أيضا ان “امريكا ستعاني جدا بالتأكيد قبل ان يعود ميزان العدالة الى التوازن”، بعدما اورد جرائم متهمة بارتكابها الولايات المتحدة في اليابان وفيتنام او أيضا في غواتيمالا والعراق. وفي مقال آخر بعنوان “نهضة الامة”، يؤكد شخص يدعى مصطفى احمد ان “المسلمين يتعرضون للهجوم في افغانستان وفلسطين والعراق وغيرها من الاماكن وبالتالي فان من حقهم الاساسي الانتقام في بريطانيا وامريكا وفرنسا”.
ويدعو المقال الى ما يطلق عليه “الجهاد الفردي”، اي هجمات يشنها رجال لوحدهم او مجموعات صغيرة، شبيهة بتلك التي نفذت اخيرا في لندن حيث قتل جندي او في فرنسا بيد محمد مراح الذي قتل ثلاثة عسكريين وثلاثة اطفال ومدرس يهود في آذار/ مارس 2012. وجاء في المقال ان “العمليات الفردية على ارض العدو يمكن ان يكون لها اثر كبير لكي تميل دفة الميزان في هذه الحرب”. بحسب فرانس برس.
واضاف المقال ان “استشهادهم سيلهم ان شاء الله العديد من الاشقاء والشقيقات في كل انحاء العالم. سيعودون الى الله ويقومون بواجبهم عبر الجهاد المسلمون في الدول الغربية يجب ان يعرفوا ان الانظار موجهة اليهم. والشبان في الغرب ينبغي ان لا يدعوا هذه الفرصة تفوتهم للجهاد. يجب ان يهاجموا في الفناء الخلفي. ان هذا النوع من العمليات مدمر للغرب وسيسرع انتصار الامة”.
الى جانب ذلك اعترف ستة اسلاميين بانهم خططوا لاعتداء على تجمع لليمين المتطرف في بريطانيا في حزيران/يونيو 2012 بأسلحة نارية وسيوف وقنبلة يدوية، لكن هذه المؤامرة قد فشلت لانهم وصلوا متأخرين. وقد اعترف جويل اودين وعمر محمد خان ومحمد حسين وانزال حسين ومحمد سعود وذهيب احمد امام محكمة ووليك بالتحضير لعمل ارهابي.
وكان المتهمون باستثناء محمد حسين توجهوا الى مكان التجمع مسلحين ببندقيتين وسيوف وسكاكين وقنبلة تحتوي على 458 شظية وقنبلة يدوية الصنع. لكنهم وصلوا الى ديوسبوري وكان المشاركون في التجمع يتفرقون. ولم تكتشف الشرطة المؤامرة الا عن طريق الصدفة لدى قيامها بعملية تفتيش على الطريق للسيارة التي كان يستقلها جويل اودين وعمر محمد خان لدى عودتهما الى منزلهما في برمنغهام (وسط). ثم ارسلت السيارة الى مركز مصادرة السيارات حيث عثر الموظفون على الاسلحة، وعلى رسالة من عشر نسخ تصف الملكة اليزابيت ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون بأنهما "اعداء الله".
شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 2/تموز/2013 - 22/شعبان/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
 
خلايا الإرهاب في أوروبا... بين الدعم والحذر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: اخبار عالميه-
انتقل الى: