ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول مشاركات ورسائل القراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 651
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: كشكول مشاركات ورسائل القراء   الجمعة يوليو 05, 2013 8:45 pm

كشكول مشاركات ورسائل القراء

تصغير الخطتكبير الخط


المتقاعدون والزيادات الوهمية

كمواطن متقاعد مظلوم مثل غيري من المتقاعدين المحرومين من نيل حقوقهم الشرعية والوطنية، لقد جفت الأقلام وتعبت أناملنا من كثرة مناشداتنا الحكومة والمسئولين وذلك عبر الصحافة التي تعتبرها الحكومة هي جسر موصل وحلقة وصل بينها وبين المتظلمين من الشعب، مطالبين بإنصاف حقوقنا السليبة ورفع الظلم عنا الذي آلمنا وحزّ في قلوبنا، سواء أيام حياتنا العملية الذي تحملناه بمرارة من أجل الوطن والمواطن، أو بعد حياتنا العملية وبدء حياتنا الجديدة (التقاعد) وخير شاهد على ذلك أنه لم يسجل التاريخ يوماً ما أي اعتصام أو مظاهرات من قبل المتقاعدين مطالبة بالحقوق المسلوبة، سوى لجوئنا إلى منابر الصحافة، وللأسف حتى تاريخه لم نجد الآذان الصاغية لهذه الصرخات الإيمانية الحقة، سوى صدور تصريحات جوفاء لا قيمة لها سواء من الحكومة أو من بعض المسئولين، كأعضاء المجلس النيابي وغيرها، باعترافهم إعلامياً فقط بأن المتقاعدين هم من وضعوا قواعد هذه البلاد على أسس قوية ومتينة، فهم يستحقون منا كل التقدير والاحترام. ولكن من المؤسف أننا ما نشاهده على أرض الواقع هو العكس تماماً، ومثال حي على ذلك: لقد أقرت الحكومة مراراً وتكراراً زيادة في رواتب الموظفين. فما هو نصيب من بنوا البحرين والمستحقين للتقدير والاحترام (المتقاعدين) يا ترى...؟ الجواب: كان نصيبهم نصيب الأسد إعلامياً فقط، أما من الدنانير التي قد تساعد في تخفيف بعض أعباء المعيشة الضنكة فقد حصلوا (صفراً) فهل هناك من ينكر ذلك...؟ أليس هذا هو عكس تصريحات المسئولين الكرام...؟

عبدالحسين جعفر إبراهيم عباس

العمل التطوّعي عندما تكون الآية معكوسة

المعروف أن العمل التطوّعي جهد يبذله الإنسان برضا نفس وقناعة ودون منة وهو يرجو رضا الله عزّوجل أو لشعوره بالمسئولية تجاه مجتمعه ووطنه أو بدافع من إنسانية أو ضمير حي، وقد يكون لكل هذه الأسباب مجتمعة.

والمتطوّع يحتاج عدة سمات يجب أن يتحلّى بها ليكون قادراً على البدء والمتابعة. من أبرزها أن يكون مُؤْثراً غيره على نفسه. فمن صور ذلك أنه يضحّي بوقت راحته وفراغه وماله من أجل إسعاد آخرين غالباً لا يعرفهم ولا يعرفونه وهو في سبيل ذلك يتحمّل كثير من المشاق والصعوبات، ولهذا فلابد أن يحظى المتطوّع بتقدير المجتمع واحترامه والتعاطي معه بأفضل وسيلة.

يقال إن العمل التطوعي آخذ في التراجع والانحسار نظراً لانشغال المتطوّعين وعدم قدرتهم على المواصلة نتيجة ضيق الوقت أو شح الموارد أو قلة المتعاونين.

غير أنني أتحدّث الآن بصورة معكوسة، فأنا أجد في إحدى الفعاليات والأنشطة الاجتماعية، أجد متطوّعين (بالعشرات) متفانين في الوقت والجهد والمال، في حين أن المستهدفين بالخدمة (إن صحّ التعبير) والمقصودين بالعمل الخيّر ذاك، متقاعسون مترددون، وباختصار غير متعاونين وغير مهتمين!

تابعت عن قرب النشاط التطوّعي الأخير لجمعية الكوثر (لرعاية اليتيم) والذي أقيم حديثاً في منطقة الدير، ويهدف هذا النشاط الخيري إلى تقديم الفحص الطبي الشامل لأيتام المنطقة من الأطفال. قبل النشاط المذكور قام أعضاء الفريق المكلّف بإقامة الفعالية بالإعلان عنها بفترة كافية، كما قاموا بإجراء استبيان للوقت والمكان المناسبين وذلك بإرسال رسائل نصيّة لعدد كبير من الأسر للاستئناس برأيهم، وخصوصاً أنه موسم إجازات. وبعد طول انتظار لمعرفة رأيهم، فإن أسرة واحدة فقط أبدت تجاوباً، والبقية لزم الصمت وكأن الأمر لا يعنيه!

فريق العمل لم ييأس وقرّر إقامة الفعالية في الوقت والمكان المقررين، ولذلك تمّ الاتفاق على توزيع الأدوار وترتيب سير الفحص الطبي وغيرها من الأمور الإجرائية والتنظيمية، ومنذ الصباح الباكر ليوم السبت انطلق القائمون على إعداد وتصميم (العيادة) بكل نشاط وهمّة لتكون جاهزة لاستقبال المعنيين وهم (الأطفال الأيتام).

حسب علمي فإن الجمعية المذكورة خصصت عشرات الهدايا لتوزيعها على الأيتام وأشياء أخرى من قبيل الوجبات والأطعمة ومواد الترفيه مما لا أود التفصيل فيه. تسابق إلى إقامة هذه الفعالية وتضافرت جهود العشرات من الأطباء والممرضات والمساعدين والمنظمين لإنجاحها وتحقيق الهدف منها وهي تقديم الفحص الطبي الشامل لجميع الأطفال الأيتام في المنطقة المذكورة.

غير أن ما حدث بكل أسف، أن كثيراً من الأهالي تثاقلوا أو تكاسلوا أو تباطأوا في أخذ (يتيمهم الصغير) إلى موقع الفعالية وبالنتيجة فإن (الفعالية) لم تحقق تمام الهدف المنشود وكان التجاوب مُخيّباً إن لم نقل صادماً!

أعود وأقول إن المجتمع قد يتفهّم إعراض البعض وتخلّيه عن العمل التطوّعي لأسباب كثيرة تقدّم ذكر بعضها. ولكن ما لا يمكن فهمه أن نعاقب المتطوّع الذي يبذل جهده وهو لا يرجو من وراء ذلك غير رضا الله سبحانه. فهل يكون من التقدير والعرفان أن يتم دعوة أكثر من ثمانين حالة للاستفادة من هذه الفرصة، ولا يحضر سوى عدد لا يتجاوز العشرينات! ألا يدخل ذلك التجاهل واللامبالاة خيبة الأمل والشعور بالإحباط في نفوس القائمين على العمل بما يجعلهم يعيدون النظر في تكراره (رغم ثقتنا بأنهم مستمرون)!

جابر علي

قائمة طعام الرئيس...

على منيو الرئيس وقف رئيس الوزراء البريطاني كاميرون ليلقي كلمته في حفل العشاء الكبير الذي دعي له في العام الماضي في البيت الأبيض قائلاً عن أوباما: «ثلاثة أشياء تعجبني في باراك: القوة، والحكمة، والأخلاق» وما لفت نظري أيضاً منيو الرئيسين في هذه المأدبة، قطع من لحم الثيران الأميركية الوحشية المشهورة بالبافلو (Bufflo) حيث يمد الكاوبوي قوة زائدة ونشاطاً طائشاً، تجعله يبتكر أفكاراً عدوانية وحروباً جديدة، أما أن الرئيس المضيف يتصف بالحكمة فأعتقد أن رمي جثة أحد المطلوبين في البحر في العام الماضي لم تكن من الحكمة في شيء!

ومباركته بقتل الشيخ ياسين وحصار غزة سنين وقتل الأطفال وترويع النساء وفي شهر رمضان، وما مجازر صبرا وشاتيلا وغيرها إلا وصمة عار!

وأما القوة فهل القوة في فتك الضعفاء والمساكين كالمجازر في أفغانستان وسحق الأبرياء بطائرات من غير طيار.

واسمحوا لي وأنا أكرر عبارة (اللافت) لشدة إعجابي بوجبتهما المتواضعة، فلو أن رئيسي دولتين عربيتين اجتمعا على مأدبة غذاء لكان حدث ولا حرج أي أنك ترى نقالات تنقل أشكال من أصناف الشوربات والمقبلات اللبنانية قبل البدء بالأطباق الرئيسية العربية والأجنبية التي تكفي لإطعام أصغر مدينة عربية! وفي أثتاء تناولهما المأدبة تتخلل عبارات المجاملة تمهيداً لعرض أفضل الطرق لقمع المعارضة والأساليب الحديثة لإيقاف قطارالربيع العربي في بلدهما أو تغيير مساره، وفي نهاية هذه المأدبة إما لقاءً صحافياً مقتضباً أو بياناً ختامياً لشجب ما ترتكبه إسرائيل!

مهدي خليل

ابني ينتصر على إدمان «الآيباد»

نزولاً لرغبة أبنائنا وإلحاحهم في اقتناء الألعاب الإلكترونية للتسلية، نسارع لتلبية رغباتهم وفي كثير من الأحيان تكون مضار هذه الألعاب أكثر من فوائدها.

ومع تأكيد الكثير من خبراء التربية على مسألة الرقابة من الآباء على تقنين الساعات التي يلعبها الأطفال ونوعية الألعاب التي يلعبونها. إلا أن هناك صعوبة كبيرة تواجه الآباء في متابعة استخدام الأطفال للأجهزة. ومن ثم فإن هؤلاء الأطفال الذي لا تتجاوز أعمارهم سن الروضة. يفترض ألا يتركوا خمس دقائق منفردين بلا بالغين واعين بخطورة البرامج والقيم السلبية التي تنشرها. ناهيك عن مساوئ هذه الألعاب على الصحة النفسية والجسدية والعقلية. وانشغال الأبوين خارج المنزل وترك الأطفال منفردين أو مع أشخاص غير مؤهلين للرقابة، من شأنه أن يعزز الاستخدام السلبي للألعاب، التي تساعد الأطفال على التعلق بها والإدمان عليها على المدى الطويل.

عدة أبحاث تربوية أثبتت علاقة وطيدة بين استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية سواء المثبتة على أجهزة الكمبيوتر، أو «الايبود» و «الايباد» و «البليستيشين» و «بي اس بي» بكثير من المشاكل. إذ إن استخدامها لعشرين دقيقة يومياً، من شأنه أن يؤثر على الصحة العقلية والنفسية والجسدية. مثل التأثير على مهارات التركيز والانتباه، كثرة رمش العين، ضعف الإبصار، العزلة والانسحاب الاجتماعي، التبول اللاإرادي، تدني المستوى الأكاديمي، العنف اللفظي والجسدي، السمنة. اكتساب القيم السلبية المتعلقة بالمواد المشاهدة كالسرقة والهروب والإجرام والمطاردات البوليسية وهي أفكار لا تتناسب وعقلية الطفل ولاسيما أنه يشارك معهم بضغطة إبهامه.

شخصياً، قررت إبعاد أجهزة الألعاب الإلكترونية عن أطفالي بعد بحث طويل في هذه المسألة التي أرقتني طوال مدة استخدام أطفالي لهذه الأجهزة، وقررت استبدالها بألعاب مهارات حركية: كركوب الدراجة ولعب الكرة وتنمية مهارات الرسم والطبخ والألغاز وقراءة القصص.

ابني باع أجهزته الإلكترونية اليوم واشترى بثمنها لعبته المفضلة... وهو أهم إنجاز لي ولأطفالي خلال هذه الإجازة.

ليلى العرب

ومضة حب

نفحات حب مغلفة بالأمل أبعثها لأحبتي المنجليين بمناسبة يوم السكلر العالمي الموافق 19 يونيو/ حزيران... قد تكون متأخرة... لكنني أحببت أن أختصر اللحظات لأرسل كلماتي في ذكرى ميلادي.

استفتح كلماتي المتواضعة بحديث للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله قال فيه: «إنَّ لأهل البلايا في الدنيا لدرجات في الآخرة ما تُنال بالأعمال، حتى أنَّ الرجل ليتمنى أنَّ جسده في الدنيا كان يقرَّض بالمقاريض، مما يرى من حسن ثواب الله لأهل البلاء من الموحّدين، فإنّ الله لا يقبل العمل في غير الإسلام». ص 193 المصدر: «عدة الداعي».

وكم من الشكر والامتنان للخالق المنان على جزيل عطاياه ونعمه، كم أحتاج من الوقت لأشكر الله، ولو عشت بعمر سنين الدنيا ما وفيت وما أديت شكر النعمة، نعم أحبتي إنها نعمة ويا لها من نعمة اختصنا الله بها، لسنا مرضى لنحتاج الشفقة والرحمة، فالمريض الحقيقي هو الذي يصاب في قلبه ويغرق في بعده عن الله.

أما نحن؛ فإننا منعمون بالسكلر ولسنا مرضى، نعم... منعمون وهل هناك أكبر نعمة من أن تكون متصلاً بربك في كل أوقاتك، منعمون وليس هنالك أجمل من أن يتمتم لسانك بالشكر في غمرة آلامك.

منعمون وإن تم وصفنا بالمدمنين، فما تلك الأوصاف إلا أسلحة الجبان أمام قوة آمالنا، منعمون... وإن حرمنا العلاج، فلا أجمل من أن نلجأ للخالق ونقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل»،

منعمون بالسكلر ولن نكون مهمشين يا أصحاب الكراسي المتحطمة... منعمون ومتيقنون بأن الله لن يخذل آلامنا وسنرى يوماً عادلاً في من جار علينا... منعمون وإن خذلتنا نظرات الشفقة من كل جاهل يحيط بنا... منعمون نحن بالابتلاء الذي سيرفع درجاتنا ويحط من ذنوبنا إن شاء الله.

منعمون بكل ذرة أكسجين تدخل رئتينا... منعمون بكل قطرة دم منجلية تسري في أوردتنا... منعمون بكل أم وأب احتضنا آمالنا وآلامنا وكانا سبباً في هذه النعمة... منعمون، سنبقى شاكرين للمنعم... منعمون نحن بالسكلر ولسنا مصابين.

محبتي لكم

إيمان سبت

بين الموج ويّا الموج

حملت الضيم والتحطيم، قَسى الأيام وأرداها

وتِحمّلت الأذى والروح وهي عطشانة تتصنّع

ولكن صدة المحروم على الحارم تِحاشاها

تدور الدنيا والأيام مع الحوبات تتوزع

وقلت أصبر على صبري وأعدي المركبة ابـ مَاها

أيا ربان ما هوّد يميّل مركبي ويطبّع

وسط موج الجرح أهتاج فـكل موجة وأشقاها

وبين الموج ويّا الموج طفلة ابهمها تترّوع

اذا التجذيف أنهكني وش اللي بروحي أبغاها

تمنيت الرحيل ابصمت ولكن صمتي ما ودّع

أيا ربان يجبرني أعيش الغصة بأقساها

لو إنك قاصد المينا تعال وأطلبك تسمع

تعب جسمي من التجذيف أنام وعيني أنهاها

وإيدي إتجرّحت والساق ما تقوى الجسد ترفع

أطيح وأستند بشقاي وتوقف في الحشا آهه

ولا يتحرك المركب سوى ميلة ألم تخدع

تعبت أمشي على يساره ويمينه خالية احماها

تِيَاسر جرحي لما دار دورة كاملة تصفع

يمين المركب ينادي على الربان ما جاها

وش اللي يذبح اعزومي سوى تجذيف ما ينفع

إذا ناوي على المرسى خذ المجذاف وإحياها

معي في كل ألم إصرخ تعال ابـ همّي وإتوجع

تبي توصل بلا دنياي إذا تقدر بفرقاها

معاك الله وتوكل روح رجيتك بس ما ترجع

وأرميني بلا ساحل وسط أمواج لأقصاها

إلين أشرب منايا موت يخاطب هالجسد يهجع

واذا شفت الفشل حولك رجيتك روحي تنساها

بنازع موتي لا ترجع قبل ما هالنسَم يطلع

بدوني مركبك يغرق تشد الريح وتنخاها

وتجاوب لك بلا تجذيف على الميلين ما ينفع

بنت المرخي

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3954 - الجمعة 05 يوليو 2013م الموافق 26 شعبان 1434هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
 
كشكول مشاركات ورسائل القراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: كشكول مشاركات ورسائل القراء-
انتقل الى: