ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابطال الامه الاسلاميه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 648
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: ابطال الامه الاسلاميه   الجمعة يوليو 12, 2013 10:24 pm

المجاهد القسامي الشهيد "صابر أبو عاصي"

غزة ـ خاص بالمركز الفلسطيني للإعلام
"كنت أخبز الخبز وبجانبي إخوته الصغار.. عبد الله وإسراء، وعندما أراد صابر الخروج وودعني وطلب مني الدعاء له وودعته وكان آخر ما سمعه مني (الله يرضى عليك يا صابر)، ثم أخذت أردد أحب أنشودة لديه وأقول: زفوا الشهيد وخلوا الزفة عَ السنة..الله الله.. ثم انتقلت إلى أنشودة أخرى تقول: "حبيبي يما من وين أجيبه... راح ويا خوفي يما يكون اسلاحهُ في إيده" وبينما كنت أردد تلك هذه الأنشودة أحسست بفراقه.. وعندما سمعت الانفجار عصراً أحسست أن أحداً من أحبابي قد استشهد.. فسجدت لله سجود شكر وعرفان بالمنة التي منّ الله بها عليّ، ثم طرق ابني باب البيت وأخبرني باستشهاد صابر فحمدت الله واسترجعت وصليت لله ركعتين حمداً له بأن قبل مني هذه الهدية البسيطة، ودعوت الله أن يلحقني وإخوته به في الجنة إن شاء الله رب العالمين"، تلك كانت كلمات أم المجاهد القسّامي الشهيد صابر أبو عاصي حين كانت تصف لنا مشاعرها لحظة تلقيها نبأ استشهاد ابنها صابر.

الميلاد والنشأة
ولد صابر محمد ناصر أبو عاصي في 23/3/1983 لأسرة متدينة في حي الزيتون بمدينة غزة، تربى صابر منذ نعومة أظافره على حب المسجد وعشق الصلاة وقراءة القرآن، ووهبه الله عقلاً نيراً وجسداً متيناً وقلباً طاهراً ودوداً يحب الجميع ولا يكره أحد، وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة خاصة، ثم أكمل المرحلة الإعدادية في مدرسة الإمام الشافعي والمرحلة الثانوية في مدرسة الكرمل الثانوية للبنين، وأخيراً أنهى صابر تعليمه الجامعي وحصل على شهادة الدبلوم في تخصص برمجة الحاسوب من كلية علوم المجتمع المهنية والتطبيقية قبل عام فقط من استشهاده، وعمل بعدها في إحدى الشركات.
تربى صابر منذ صغره على حب الإسلام والعمل له، مما جعله محبوباً من جميع أهله و أصدقائه خاصة وأنه متفتح العقل مرح وودود.
وكما كل أبناء فلسطين فقد تربى صابر منذ صغره على حب الجهاد والشهادة وعظم أجر الشهيد، فكان منه أن تمسك بالجهاد وانتظر الشهادة بشغف وصبر حتى اصطفاه الله شهيداً نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد.

الانتماء لحركة حماس
التزم صابر بأداء جميع الصلوات في مسجد الفاروق القريب من بيته في حي الزيتون، وبرز في نشاطات الأشبال في المسجد أثناء انتفاضة المساجد الأولى عام 1987، ولحبه للعمل في سبيل الله كان يشارك إخوانه في الكتلة الإسلامية (الذراع الطلابي لحركة حماس) في كل الفعاليات والأنشطة في المدرسة وفي الجامعة الإسلامية بغزة كذلك.
ومع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 انطلق صابر مرة أخرى بعزيمة وصلابة وقوة إيمان، ونشط في صفوف حركة حماس، وما لبث أن التحق بصفوف الجيش الشعبي التابع للحركة -قبل أربعة أعوام- مجاهداً ومرابطاً على الثغور المقدسة في أطراف حي الزيتون بالقرب من مغتصبة "نتساريم".

عضو "وحدة التصنيع"
وقبل عامين اختارته وحدة التصنيع في كتائب الشهيد عز الدين القسام ليكون أحد جنودها، وهي وحدة لا تضم في صفوفها إلا رجالاً يحملون مواصفات خاصة.. وعمل صابر مع مجموعة من المجاهدين في صناعة صواريخ القسام تحت قيادة الشهيد القسامي القائد نضال فرحات، وانتقل بعد استشهاده إلى العمل مع الشهيد القائد مهدي مشتهى وأخيراً عمل مع الشهيد القائد عادل هنية الذي استشهد معه في عملية الاغتيال الصهيونية الجبانة.
وعمل صابر مع الكثير من الشهداء في هذه الوحدة أمثال الشهيد القائد تيتو مسعود و الشهيد القائد سهيل أبو نحل والشهيد القائد ناصر أبو شوقة والشهيد المجاهد صلاح الحية والشهيد خميس أبو عصر الذي سبقه للشهادة بفترة ليست بالطويلة.
وقد شارك الشهيد في عمليات إطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة، ولكنه كان يطالب بأن يشارك في عمليات التصدي للاجتياحات والتوغلات، وهو ما كان محظوراً على وحدة التصنيع لحساسية أفرادها وخطورة عملهم.

ووصفه أحد أصدقائه في العمل الجهادي بـ "السري" و"الكتوم" وهو ما دفعه (قبل أشهر من استشهاده) للتردد قبل أن يحمل سلاحه الشخصي المسدس حتى لا يكشف أمره، رغم أنه معروف لدى قوات الاحتلال بسبب مراقبتها للعديد من القادة الذين عمل معهم، وهو ما كان يجعله ينتظر الشهادة في أي لحظة وقد كان له ذلك.
تقول أمه: "كنت أدعو له ولإخوانه المجاهدين أن يكرمهم الله بالشهادة وها قد اصطفاه الله لها ونالها"، وتضيف "لم أر وصيته ولكني عايشتها فقد كان دائم الطلب مني أن أفرح لاستشهاده ولا أجزع عند فراقه وكان يوصيني أن أعلم إخوته القرآن الكريم".

فاكهة البيت
خلال لقاء جرى مع أهل الشهيد وأصدقائه لم يكفوا عن وصفه بفاكهة البيت لمرحه وبشاشة وجهه، وتقول أمه: "كان رحمه الله فاكهة البيت.. فلم يكن يرى أحداً في البيت إلا ويحاول أن يسعده ويضحكه"، وكان يردد باستمرار حبه للشهادة وطلبه لها، وتمضي أمه فتقول: "كان دائماً يوصيني أن لا أحزن عند فراقه ويردد الدنيا ساعة والنفس طماعة فعلمها القناعة.. ويقول أنا صابر وسأظل صابراً حتى أنال الشهادة إن شاء الله".
وأكملت تقول: "الحمد لله كان صابر مرضياً من والديه كما هم جميع أولادي"، وتصفه أخته بـ:" الودود والطيب ورحيم القلب، ولا أذكر يوماً أنه زعل أحد في البيت".
وكانت أمه تتمنى أن تزوجه وتفرح به في عرس يجمعه مع إخوانه الثلاثة ولكن الله اختار له أن تزفه الحور العين إلى الجنة مع ثلاثة من المجاهدين.

محباً للعلم والدين
تقول أمه: "كنت أحرص على أن أعلمه كل شيء وأحب أن يقرأ الكتب" وهو ما كان لها حيث عرف الشهيد بحبه للقراءة وخاصة ترتيل آيات القرآن الكريم، وتقول أخته: "كان دائما يحثني على حفظ القرآن الكريم ويهديني الكتب الإسلامية لأقرئها"، وأضافت وقد أجهشها البكاء: "أهداني في إحدى المرات كتاب رجال ونساء حول الرسول وسألني إن كنت قد قرأته، وكان يشجعني على قراءة كتاب الإمام الغزالي الذي أهداني إياه أيضاً"، وقد انضم صابر قبل عام من استشهاده لجماعة الإخوان المسلمين.

وأخته الصغيرة إسراء أحبت أن تنبه أمها إلى أنها تريد أن تنشد أنشودة (جددوا البيعة للرسول الهادي) وتهديها لروح صابر الذي علمها إياها.
أما أخوه الصغير عبد الله (11 عاما) فذكر أن صابر أخذه إلى المسجد وجعله يحفظ القرآن وهو الآن يحفظ أربعة أجزاء، ويقول بسعادة أنه فرح لاستشهاده لأنه نال ما تمنى، ومعتز أخوه الآخر يحفظ من القرآن خمسة أجزاء حتى الآن ويتمنى أن يكمل حفظ القرآن.

وأثناء عمله العسكري الذي يتطلب أن يكون خارج البيت ليلاً كان يعود في الفجر ليوقظ أهله لصلاة الفجر، ثم يذهب للمسجد فيصلي ويقرأ القرآن حتى الصباح، وكان يحزن حزناً شديداً إن فاتته صلاة الفجر في أحد الأيام.
وكان بعد صلاة المغرب يحفظ أشبال مركز تحفيظ القرآن ويعلمهم الأناشيد الجهادية، وقد حباه الله بصوت عذب شجي يأسر القلوب ويفعل بها الأعاجيب.

أخر عهده بالدنيا
وعن أخر أيام الشهيد يقول محمد صديق الشهيد: "كان صابر دائم الدعاء لله أن يكرمه بالشهادة، وقد تأثر كثيراً لفقد إخوانه المجاهدين.. وفي العام الماضي كان أخر من ودعه الشهيد مهدي مشتهي وشرب منه شربة ماء ثم خرج مع الشهيد خالد العمريطي واستشهدا بعد لحظات، حيث أطلقت عليهم طائرة استطلاع صهيونية صاروخاً واحداً مزق جسديهما وحولهما إلى أشلاء"، وهو ما أثر كثيراً في نفسه وأصبح يحس بالغربة بعيداً عن إخوانه الشهداء.
وقبل شهر من استشهاده رأى في منامه أنه يجتمع في الجنة مع الشهيد مهدي مشتهى ويتسامرون مع بعضهم وهم فرحين مسرورين ويأكلون بعض الفواكه، وقبل أسبوع من استشهاده رأى رؤيا صالحة لأحد إخوانه وقد تحققت.
وفي يوم الخميس ـ قبل يوم واحد من استشهاده ـ أصبح لديه ساعات معدودة ليقضيها في الدنيا وكان قلبه قد أحس بدنو الأجل وقرب اللقاء، كان الشهيد صائماُ كعادته بصيام أيام الاثنين والخميس، أفطر على شربة ماء صغيرة ودعا الله أن يتقبله شهيداً، ثم خرج ليكون مع إخوانه في عملهم الجهادي حتى صلاة فجر الجمعة.. يوم الشهادة.

ودع الدنيا راضياً
تقول أمه وهي تحاول عبثاً حبس العبرات في عينها: "في فجر الجمعة عاد صابر وأيقظنا للصلاة ثم ذهب وصلى الفجر بالمسجد ثم عاد ونام وكنت قد صليت الفجر ثم رأيته في منامي يشع نوراً ساطعاً، فأفقت وذهبت أتفقده وهو نائم ورأيته كالملاك يشع منه النور".

وعند الظهر صلى صابر صلاة الجمعة في مسجد الفاروق وقد كانت مساجد حي الزيتون وفلسطين بأسرها تغلي لهباً وتعلن رفضها لما أقدمت عليه قوات الأمن الفلسطينية من إطلاق النار على المواطنين وأنصار حماس مما أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح 16 شخصاً آخرين من أهالي حي الزيتون وتدعو لوأد الفتنة ومحاسبة المجرمين، وبعد الصلاة ودع صابر إخوانه في المسجد وعانقهم من غير علم منه أن هذا العناق هو العناق الأخير.
ثم ذهب لأمه وهو يلح عليها أن تطعمه من أفضل الطعام فأجابت له طلبه وهي تراه اليوم أكثر نوراً وجمالاً وهو كذلك يقول لها "أنت اليوم منورة كثير"، وبعد أن تناول طعامه قال لأخته: "أريدك أن تختاري لي أفضل ملابس عندي" -وكأنه عريس- وقالت: "لقد اخترت له أفضل الملابس".

وأردفت أمه قائلة: "كنت أخبز الخبز وبجانبي إخوته الصغار عبد الله وإسراء وعندما أراد صابر الخروج وودعني وطلب مني الدعاء له وودعته وكان آخر ما سمعه مني "الله يرضى عليك يا صابر" ثم أخذت أردد أحب أنشودة لديه وأقول "زفوا الشهيد وخلوا الزفة عَ السنة..الله الله.. الله الله.. أصله ما مات وسعيد يعيش في الجنة.."،
وأخذت أردد وأقول: "حبيبي يما من وين أجيبه.. راح ويا خوفي يما يكون اسلاحهُ في إيده.. روح يا عبد الله".
وفي أخر لحظات الوداع وقفت عند رأسه (مكانه المفترض لأنه تحول لأشلاء) تودعه وأمسكت بولديها تقول لهم "عقبال عندكم إن شاء الله في الجنة".

جريمة اغتيال صهيونية
وكان صابر قد خرج يوم الجمعة 16/7/2005 مع ثلة من إخوانه المجاهدين مستخدمين ميكروباص في حي تل الإسلام جنوب غرب غزة، عندما أغارت عليهم طائرة استطلاع صهيونية، واستشهد صابر وثلاثة آخرين هم الشهيد القائد عادل هنية والشهيد المجاهد عاصم أبو راس والشهيد المجاهد أمجد عرفات، وقد أصيب في العملية عدد من المواطنين الذين شاءت أقدارهم أن يمروا بالمكان لحظة القصف، وارتقت إلى العلياء ثلة من المجاهدين ما عرفت يوماً طريق الراحة والدعة بل خاضت أهوال الحرب وصعدت إلى السماء مرفوعة الهامة، وأنارت بدمها القاني طريق الجهاد و أرض الرباط، وجمعت أوصال الأمة الممزقة بأشلاء أجسادها المبعثرة.
وعلى طريق النور تمضي قوافل الشهداء وتطير عالياً لتحلق في سماء المعركة، وترسم بدمها معالم الطريق لمن سيلحقها من الشهداء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 648
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: ابطال الامه الاسلاميه   الجمعة يوليو 12, 2013 10:25 pm

Mujahid Qassam martyr "Saber Abu Assi",
 
Special Gaza Palestinian Information Center
"I bake bread and beside me younger siblings .. Abdullah and Esra, and when he wanted Saber out and Odni and asked me to pray for him and Odath was the last thing he heard me (God is pleased with you, O Saber), then took echo the love song has to say: Zvo martyr and devoid jubilance p year God .. God .. and then moved to another song says: "Habibi Lima from Wayne inherit ... Claimed Loya fear Lima be Aslaha in endorsed "While I echo those of this song I felt Pferagah .. and when I heard the explosion pm I felt that none of the ÇÍČÇČí has ​​been cited .. فسجدت God prostration Acknowledgements Mounh that God by Ali, then ways my son door of the house and told me martyrdom Saber فحمدت God and refreshed and I prayed to God rak'ahs thank him that before me this gift simple, and prayed to God that يلحقني and his brothers in heaven, God willing, Lord of the Worlds, "those were the words or struggling Qassam Martyr Saber Abu Assi while describing our feelings for the moment receiving the news death of her son, Saber.
 
Birth and upbringing
Born Saber Mohammed Nasser Abu Assi on 23/03/1983 for a religious family in the Zeitoun neighborhood in Gaza City, grew up Saber since an early age to love the mosque and adored prayer and reading the Koran, and وهبه God's mind Neira and body strong and heart clean and friendly everyone loves and hates one, and educated primary in a private school, then complete the preparatory stage in the school of Imam Shafi'i and secondary education in Carmel High School for Boys, and finally ended Saber university education and obtained a diploma majoring in computer programming from the Faculty of Science Society professional and applied only a year ago of his martyrdom, and the work then in one of the companies.
Saber bred from a young age to love Islam and his work, which made him loved by all his family and friends, especially since it open mind cheerful and friendly.
As all the children of Palestine has raised Saber from a young age to love jihad and martyrdom and reward bone martyr, was it that stuck jihad and wait eagerly certificate and patience even اصطفاه God as a martyr we record also commend to God not one.
 
Belonging to Hamas
Committed Saber perform all prayers in the Farouq Mosque near his house in the Zeitoun neighborhood, and emerged in the activities of the Cubs in the mosque during the uprising mosques, the first in 1987, but his love for the work in the cause of God was attending his brothers in the Islamic bloc (Arm student of Hamas) in all the events and activities in school and in the Islamic University of Gaza as well.
With the beginning of Al-Aqsa Intifada in 2000 launched Saber again with determination and hardness and strength of faith, active in the ranks of Hamas, and soon he joined the ranks of the SPLA's movement - four years ago - a mujahid and stationed on the frontlines sacred on the outskirts of the Zeitoun neighborhood near usurped "Netzarim" .
 
Member of the "manufacturing unit"
Two years ago, has chosen a manufacturing unit in the Brigades of the Martyr Izz al-Din al-Qassam to be one of its soldiers, a unit does not include in its ranks, but men with special specifications .. Saber worked with a group of Mujahideen in the manufacture of Qassam rockets under the leadership of martyr commander Nidal Farhat, and after his martyrdom moved to work with the martyr leader Mehdi craved and finally work with the martyr leader Adel Haniyeh, who died with him in the assassination of Zionism cemetery.
Saber worked with a lot of martyrs in this unit such as the martyr leader Tito Massoud and martyr, commander Suhail Abu bees and martyr leader Nasser Abu yearning and martyr Mujahid Salah living martyr Khamis Abu era that preceded the certificate to a period not long.
Shahid has been involved in operations of the firing of Qassam rockets and mortar shells at the Zionist settlements in the Gaza Strip, but it was demanding that participate in responses to invasions and incursions, which was banned on the manufacturing unit of the sensitivity of its members and the seriousness of their work.
 
And called one of his friends in the jihad work as "secret" and "Clam" is what he paid (months before his death) frequency before carrying his personal weapon gun so as not to reveal his command, although it is known to the occupation forces because of its monitoring of many of the leaders who work with them, It is what it was waiting for the certificate at any moment was to him.
Says his mother: "I prayed for him and his brothers the Mujahideen that يكرمهم God's testimony and now has اصطفاه God her and obtained," she says, "I did not see his will, but I عايشتها was a permanent demand for me to be happy because of his martyrdom and Odza when فراقه was يوصيني to know his brothers, the Koran."
 
Fruit House
During a meeting held with the people of the martyr and his friends did not stop described بفاكهة home for fun, screen face, and says his mother: "It was God's mercy fruit house .. did not see anyone in the house except trying to happy and Adgh," and was repeating constantly his love for the certificate and request it, and go His mother says: "was always يوصيني that do not grieve when فراقه and repeating self-hour minimum greedy Flmha conviction .. I say Saber I remain patient until I earn the certificate, God willing."
And completed says: "Praise be to God Saber was satisfactory and his parents as they are all my children," and describes his sister: "friendly and good and compassionate heart, I do not remember days that Zaal one at home."
It was his mother's wish to get married, and rejoice in wedding collections with the three brothers, but God chose him to تزفه virgins to heaven with three of the Mujahideen.
 
A lover of science and religion
Says his mother: "I was keen that I know everything and I like to read books," which was her as she knew martyr his love for reading and especially recite verses of the Quran, says his sister: "He was always urging me to memorize the Holy Quran and guide me Islamic books to read out," she has Ojhishha cry: "gave me a book on one occasion the men and women around the Prophet and asked me if I had read it, and it encourages me to read a book Imam al-Ghazali, who gave me to him, too," has joined the Saber year before the death of the Muslim Brotherhood.
 
And sister small Asra would like to alert her mother to she wants to sing a song (renewed their pledge of allegiance to the Prophet Pacific) and Tahedaha the spirit of Saber, who taught them.
His brother small Abdullah (11 years) stated that Saber took him to the mosque and make it preserves the Koran is now saves four parts, and says happily that joy to his death because he got what he wished, and Moataz brother, the other saves from the Koran five parts so far and hopes to complete memorizing the Quran.
 
During his military requires to be out of the house for the night was back at dawn to wake his family for the dawn prayer, then go to the mosque and pray and read the Koran until the morning, and was grieved deeply saddened that he misses the dawn prayer in one day.
It was after sunset prayers saves cubs Koranic Center and teaches them songs jihad, God has endowed a soft voice melodious captivate the hearts and do marvels.
 
Last thing this world
And on the last day of the martyr Mohammed says a friend martyr: "It was Saber permanent pray for God to honor him testify, has been greatly influenced by the loss of his brothers the Mujahideen .. In the past year was the last and let him martyr Mehdi pedophiles and drink from it a drink of water and then came out with the martyr Khaled Alamraiti and were killed after a few moments , where they launched the Zionist reconnaissance plane tore one missile and around their bodies to pieces, "which has greatly impacted in himself and became feels alienated away from his fellow martyrs.
 A month before his death he saw in a dream that meet in paradise with Shahid Mehdi craved and chatting with each other and they happily happy and ate some fruit, and a week before his death he saw a vision is valid for one of his brothers have been achieved.
On Thursday, the day before one of his martyrdom has become has a few hours to spend in this world and his heart had felt بدنو term and near the meeting, the martyr fasting usual fasting on Mondays and Thursdays, fast on a drink of water is small and called on God to accept it as a martyr, then came out to be with his brothers in their jihad until dawn Friday prayers .. On the certificate.
 
Let the world satisfied
Says his mother is trying in vain to imprisonment of Abra in the eye: "At dawn on Friday returned Saber أيقظنا to pray and then went and prayed Fajr mosque and then returned and slept and I had prayed Fajr then I saw him in a dream, radiates a brilliant light, Voafqat and went Otfkdh he is sleeping and I saw an angel radiates from the light."
 
At noon peace Saber Friday prayers at a mosque in Al-Farouk was mosques Zeitoun neighborhood and Palestine as a whole boil flame and declares its rejection of what proceeded upon the Palestinian security forces of firing at citizens and Hamas supporters which led to the death of three Palestinians and wounding 16 other people from the people of the Zeitoun neighborhood and calls to nip sedition and Accounting criminals, and after the prayer let Saber Brothers in mosque and Aangahm from is not aware of it that this is the last hugs hugs.
He then went to his mother insists it has to feed him the best food she answered his request which you see today, more light and beautiful he is also telling her "you are today illuminating many," and after that eating his food said to his sister: "I want you to choose me the best clothes I have" - ​​like years - said: "I chose his best clothes."
 
The agency his mother, saying: "I bake bread, beside his brothers, young Abdullah and Esra and when he wanted Saber out and Odni and asked me to pray for him and Odath was the last thing he heard me," God is pleased with you, O Saber "Then I took echo the love song has to say" Zvo martyr and devoid jubilance p year God .. God .. God of God .. What origin died and happy live in paradise .. "
I took echo and say: "Habibi Lima from Wayne inherit .. claimed Loya My Lima be Aslaha the fear supported .. spirit, O slave of God."
In the last moments of farewell and stood at the head (the supposed place he turned to shreds) file and held بولديها-telling them "Akbal with you that, God willing, in Paradise."
 
The assassination of Zionism
The Saber has come out on Friday, 07/16/2005 with a group of his brothers the Mujahideen users microbus in Tal al-Islam southwest of Gaza, when raided them reconnaissance aircraft Zionism, and cited Saber and three others are the martyr leader Adel Haniyeh and martyr Mujahid Asim Abu Ras and martyr Mujahid Amjad Arafat, were injured in the process a number of citizens who wished أقدارهم to pass the place where the moment of the bombing, and amounted to perches a group of Mujahideen never knew days through the comfort and complacency, but fought the horrors of war and stepped up to the sky raised important, and shown the blood القاني the path of jihad and the land of Rabat, and collected torn apart the nation بأشلاء their bodies scattered.
And on the way the light is moving convoys of martyrs and fly to fly high in the sky of the battle, and draw blood Landmark who Selhgaha in martyrs.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 648
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: ابطال الامه الاسلاميه   الجمعة يوليو 12, 2013 10:26 pm

زوجته صلت ركعتين فور سماعها نبأ الشهادة
الشهيد القسامي "أمجد عرفات" رجل صلب أحبه الجميع
وتمنى الشهادة فنالها


غزة- خاص
"لا أعرف ما أكتبه لك في هذه اللحظات وعبر هذا الجهاز الأصم الذي لا يقدر أن يوصل شعوري ليته قادر على الكلام حتى ينطق لك بمدى حزني على استشهاد أمجد ولكن أقسم بالله أن هذه الشهادة نتمناها جميعا، وأدعو الله دائما أن أنال مثلها لأنني سوف أفارق هذه الدنيا وأنا مرفوع الرأس وسأكون قد قدمت نفسي وروحي إلى الله سبحانه وتعالى ولا يوجد أغلى من روحي لكي أقدمها في سبيله" بهذه العبارات القلبية الصادقة والتي تحدث بها خلال برنامج المحادثة على الإنترنت، حيث عبر أخ الشهيد القسامي أمجد عرفات والمتواجد في بلاد الغرب عن شعوره فور سماعه نبأ استشهاد أخيه، فعلى الرغم من صعوبة الموقف إلا أنه كان كالجبل الصامد في مواجهة هذا الموقف.
ويضيف أخ الشهيد "ها هو أمجد قد سبقنا في هذه أيضا وقدم روحه الغالية في سبيل الله".
قصتنا اليوم مع فارس من فوارس كتائب الشهيد عز الدين القسام إنه الشهيد أمجد أنور عرفات " أبا حازم" متزوج منذ عام 1994وهو أب لخمسة من الأطفال أكبرهم حازم والذي يبلغ من العمر 10 أعوام ثم هدى ثم هلا ثم هبة ثم مؤمن.

النشأة والترعرع والدراسة
نشأ الشهيد أمجد وترعرع وسط أسرة ملتزمة، فنشأ على حب كتاب الله والالتزام في تعاليمه، وولد فارسنا المغوار أبا حازم في السادس من أكتوبر/ تشرين أول من العام 1968م، وهو الرابع في ترتيب عائلته المكونة من سبعة من الأبناء وبنت واحدة، أنهى تعليمه الابتدائي من مدرسة "معروف الرصافي" ثم انتقل ليكمل تعليمه الإعدادي إلى مدرسة "اليرموك"، ولم ينه شهادة الثانوية العامة لظروف خاصة به، حيث عمل مع إخوانه ووالده في الحلويات، وتعتبر الحلويات التي كانت تصنعها عائلته من أشهر متاجر الحلويات في قطاع غزة.
عمل الشهيد البطل أمجد منذ الانتفاضة الأولى في كتائب القسام حيث كانت له ذكريات جميلة مع الشهيد القائد القسامي كمال كحيل ثم كانت له ذكريات مع القائد العام الشيخ صلاح شحادة.

أتمنى لقاء أبي بالجنة
التقينا بالطفل حازم ابن الشهيد والذي كان يرتدي قبعة خضراء كتبها عليها "لا إله إلا الله" ويحمل صورة والده الشهيد، قال: "أول شخص قال لي إن والدي استشهد هي أمي، وأتمنى أن أكون مثل والدي وألقاه في الجنة".

"أنشودة فرشي التراب"
وأضاف الطفل حازم أنه لم يعرف يوما أن والده غضب منه أو ضربه كما يضرب بعض الآباء أطفالهم بل كان عطوفا وحنونا معه، حتى أنه أخذهم قبل استشهاده بيوم واحد إلى مهرجان الأنشودة الإبداعي الأول الذي أقامته إذاعة "صوت الأقصى"، حيث أعجب الشهيد بأنشودة فرشي التراب.
حبه للمساجد والتزامه بصلاة الفجر
فارسنا المغوار عرف منذ صغره بحبه للمساجد والتزام بصلاة الفجر وصيام يومي اثنين وخميس، وكان يتمنى الشهادة من قلبه، حتى أن أخته الحاجة أم علاء تحدثنا "أنه كان يدعو دائما أن ينال الشهادة في سبيل الله".

ركعتين شكر لله
زوجة الشهيد أم حازم الصابرة المرابطة التي فور سماعها نبأ استشهاده صلت ركعتين شكر لله تحدث لنا بقلب يملئه الصبر والإيمان بالله سبحانه وتعالى قائلة فخر كبير لي أن أكون زوجة شهيد قسامي، وأسأل الله العلي العظيم أن يجمعني به في الجنة.
وأضافت زوجة الشهيد قائلة: "أنا اعلم منذ أن تزوجت زوجي انه يعمل في كتائب القسام واخترت العيش معه، وكان دوما يدعو من قلبه أن ينال الشهادة في سبيل الله، فها هو نال ما تمنى والحمد لله رب العالمين".

كان يؤهلها للجهاد
وتقول زوجة الشهيد أن الشهيد أمجد كان يؤهلها دائما للجهاد في سبيل الله ولتقبل نبأ الشهادة، مشيرة إلى أنه صلى يوم استشهاده في المسجد العمري أكبر مساجد غزة القديمة، وأنه كان يحب العمل في وقت يرتاح فيه الناس وشهادته جاءت في يوم إجازة يوم الجمعة ووقت بعد صلاة الجمعة وقت الاستراحة للناس والسكون".

"اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك"
الحاجة أم علاء أخت الشهيد وهي ناشطة في جمعية الشابات المسلمات قالت: "فور سماعي نبأ استشهاد أخي أمجد، لم يكون هذا الخبر مفاجئا لي لأنه كان يتمنى على الدوم الشهادة في سبيل الله وكان يردد على الدوم اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك".

رأيت أخي في منامي شهيدا
وأضافت الحاجة أم علاء أن أخيها الشهيد امجد من المقربين لها وكان على اتصال دائم معها وانه رأت في مناهما أنه استشهد فحقق الله لي هذه الرؤية، مشيرة إلى أن كل كلمات الرثاء لا تكفي الشهيد امجد فهو رجل أحبه الجميع رجل الدعابة رجل المحامل ورجل صاحب النخوة والشهامة، وكان يخدم أهله وأصحابه ويؤثرهم على نفسه، أنا افتخر بأني أخت الشهيد امجد".

علاقة حميمة بالجميع
أما الحاج أبو يحيى النخالة والد زوجة الشهيد فيقول: زارني امجد قبل أسبوع وسعدت كثيرا بلقياه فهو لا يعرف إلا محبة الناس والتعاون معهم وعلاقته حميمية بالجميع وكنا نتمنى دائما أن نقضي معه أمسية جميلة على شاطئ غزة".

موعد مع الشهادة
لقي الشهيد ربه بعد أن صلى الجمعة في مسجد العمري الكبير وسط غزة حيث توجه إلى بيته، ثم خرج في مهمته الجهادية هو ورفاقه، فكان موعده مع ربه، هو وأربعة من الشهداء وهم:
الشهيد القائد المجاهد/ عادل غازي هنية (29 عاماً) من مخيم الشاطئ في غزة.
الشهيد المجاهد/ أمجد أنور عرفات (35عاماً) من حي الرمال في غزة.
الشهيد المجاهد/ عاصم مروان أبو راس (22عاماً) من حي الدرج في غزة.
الشهيد المجاهد/ صابر محمد أبو عاصي (21عاماً) من حي الزيتون في غزة.

التشييع
وفي مسيرة جماهيرية حاشدة شيع المواطنون جثامين الشهداء بعد أن صلوا عليهم في مسجد العمري الكبير بمدينة غزة، ليواروا الثرى في مقبرة الشيخ رضوان بغزة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 648
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: ابطال الامه الاسلاميه   الجمعة يوليو 12, 2013 10:26 pm

His wife arrived rak'ahs immediately after hearing the news of the certificate
Martyr "Amjad Arafat" a man of solid love everyone
He wished certificate Venalha the

 
Gaza - special
"I do not know what I write to you in these moments and through this device deaf who is not able to convey the feeling I wish unable to speak until spoken to you the extent of my sorrow on the death of Amjad but I swear to God that this certificate we wish all of us, and I pray to God always to earn any like it because I will أفارق this world and I head held high and I would have made myself and my soul to God Almighty and there is no more expensive than my soul to the oldest in the process, "these words, heartfelt and sincere that occur during the program chatting on the internet, where cross-brother martyr Qassam Amjad Arafat, who is in the West felt immediately hearing the news of the death of his brother, despite the difficulty of the situation but it was كالجبل steadfast in the face of this situation.
He adds brother martyr "Here is Amjad has also outdone in this expensive and gave his soul for God's sake."
Our story today with the Knight of Fuwaris Brigades of the Martyr Izz al-Din al-Qassam It martyr Amjad Anwar Arafat's "Abu Hazim" Married since 1994, a father of five children the oldest firm which has a 10-year-old Huda then Hala gift and then locked.
 
Growing and growing up and study
Grew Shahid Amjad and grew up amid a family committed, فنشأ to love the book of God and commitment to his teachings, and Born Varsena Commando Abu Hazim in Sixth of October / October of the year 1968, the fourth in the order of his family of seven sons and one girl, he finished his primary education from School "is known Rusafi," and then moved on to complete his education preparatory to school "Yarmuk", and did not finish high school certificate to the conditions of its own, where he worked with his brothers and his father in desserts, are sweets that were manufactured by his family of the most famous stores sweets in the Gaza Strip.
Action hero martyr Amjad since the first intifada in al-Qassam Brigades, where he had fond memories with the martyr leader Qassam Kamal Kahil was then his memories with the Commander-in-Chief Sheikh Salah Shehadeh.
 
I hope to meet my father in heaven
We met the child Hazem son of the martyr, who was wearing a green hat by "No God but Allah" and a picture of his father, the martyr, said: "The first person who told me that my father was martyred is my mother, and I hope to be like my dad and delivered in Paradise."
 
"Song of supervising the soil"
The child Hazem he did not know one day that his father's anger him or hit him as hitting some parents their children, but was a loving and compassionate with him, so he took them before his death one day to the festival Cantata creative first held by Radio "Sawt Al-Aqsa," where impressed martyr بأنشودة supervise the soil .
His love for and commitment to mosques to pray Fajr
Varsena Commando knew since childhood love of mosques and commitment Fajr prayer and fasting on Mondays and Thursdays, and he wishes the certificate from his heart, that his sister even having Umm Alaa talked "he was always calling to obtain a certificate in the name of God."
 
Rak'ahs thanked God
Martyr wife or Hazem forbearing stationed immediately after hearing the news of his death reached rak'ahs thanked God spoke to us in the heart infused with patience and faith in God Almighty, saying great pride for me to be a martyr BeyondUnreal wife, and I ask God Almighty that Ijmni in paradise.
She wife martyr, saying: "I know since I got married my husband he was working in the Qassam Brigades and chose to live with him, and was always calling from his heart to obtain a certificate in the name of God, behold, he obtained what he wished and Praise be to Allah, Lord of the Worlds."
 
The makings for jihad
Says wife martyr to martyr Amjad was positioned always fighting for the sake of God and accept the news of the certificate, noting that he prayed on his martyrdom in the mosque Omari largest mosque in Gaza old, and that he likes to work at a time relaxes the people and his testimony came in a day off on Friday and soon after prayers Friday the break for people and stillness. "
 
"O Allaah, give me a certificate in your path"
Necessity is the mother of Alaa's sister martyr and is active in the Young Muslim Association said: "As soon as I heard the news of the death of my brother Amjad, not be surprising news to me because he had hoped on Dom certificate in the name of Allah and was repeated on the Dom O Allaah, give me a certificate in your path."
 
I saw my brother in my dream as a martyr
She said necessity is the mother Alaa that her brother Shahid Amjad close it was in constant contact with her and that he saw in Mnahma he cited have won God to me this vision, noting that all the words of lamentation is not enough Shahid Amjad He is a man I love everyone man humor man bearings and a man of chivalry and gallantry , and was serving his family and his companions and Aatherhm on himself, I am proud that I am the sister of the martyr Amjad. "
 
An intimate relationship with everyone
The Hajj Abu Yahya bran wife martyr's father says: visited me Amjad week ago and was very happy with Belkaah he does not know, but the love of the people and to cooperate with them and intimate relationship with everyone and we always wish that we spend with him a beautiful evening on the shore of Gaza. "
 
Appointment with a certificate
Received the martyr Lord after he prayed Friday at the Grand Omari mosque in central Gaza, where went to his house, and he went out on his mission he and his jihadist, was timely with his Lord, he and four of the martyrs are:
Martyr commander Mujahid / Adel Haniyeh Ghazi (29 years) from the Shati refugee camp in Gaza.
Martyr mujahid / Amjad Anwar Arafat's (35 years) from the Rimal neighborhood in Gaza.
Shahid Mujahid / Asim Marwan Abu Ras (22 years) from the stairs neighborhood in Gaza.
Martyr mujahid / Saber Mohammed Abu Assi (21 years) from the Zeitoun neighborhood in Gaza.
 
Funeral
At the mass rally a mass funeral citizens bodies of the martyrs after they arrived at the Grand Omari mosque in Gaza City, Ioaroa buried in the Sheikh Radwan cemetery in Gaza.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
 
ابطال الامه الاسلاميه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: مجلة الخابوري-
انتقل الى: