ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانترنت في إيران... حريات ضيقة الافق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: الانترنت في إيران... حريات ضيقة الافق   الأحد يوليو 14, 2013 12:20 pm

الانترنت في إيران... حريات ضيقة الافق

شبكة النبأ: تعتبر إيران واحدة من أكثر الدول حجبا للمواقع الإلكترونية في العالم، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تويتر، يوتيوب وغيرها من مواقع التواصل الأخرى الخاضعة للرقابة الحكومية في إيران، إذ تمنع المواطنين العاديين من زيارة عدد هائل من المواقع لكونها ضارة أو إجرامية، لكن استخدام بعض هذه المواقع ما زال شائعا من جانب ملايين الايرانيين الذين يستخدمون برامج خاصة للالتفاف على الحظر.
إذ أن حرية الانترنت في إيران مثيرة للقلق والجدل، كونها تتأرجح مابين حفظ الامن القومي وقمع الحريات، وهذا بدوره يؤجج صراع الحريات هناك، باعتبارها رقابة تقنينية بقيود تمنع الوصول الى الحريات الأساسية مثل التعبير والصحافة والتواصل الاجتماعي والحصول على المعلومات، بينما تعد إيران هذه قيود بما فيها انحسار الخصوصيات، ضمن اطار التحصين الأمن الإلكتروني للدولة، خصوصا بعد أن تعرض برنامجها النووي في عام 2010 لهجوم بفيروس ستكس نت، الذي تسبب في تعطيل أجهزة الطرد المركزي بمنشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية لديها، ناهيك عن الدور الكبير الذي لعبه الانترنت في الاحتجاجات الشعبية التي هزت البلاد بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في العام 2009، ومنذ ذلك الحين بدأت حريات الانترنت في إيران تتضاءل بشكل متزايد، تخوفا من تظاهرات المعارضة.
فيما نجحت مواقع التواصل الاجتماعي، المحجوبة عن شبكة الانترنت في ايران منذ اربع سنوات اثر دورها في الاحتجاجات ضد اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد، في استعادة وظيفتها هذا العام خصوصا لدعوة الناخبين المترددين الى المشاركة في الانتخابات الرئاسية، مما يعني انه ربما تصبح حرية الانترنت في ايران تحت القيادة الجديدة اكثر حرية.
لكن لطالما سعت السلطات الإيرانية لتقييد الوصول إلى الإنترنت، من خلال فرض قيود عن طريق سن قوانين تتحكم بحريات استخدامه، او بدوافع سياسية، عندما قررت ايران الحد من دخول مواقع انترنت عدة ومواقع تشارك اجنبية ولا سيما يوتيوب وفيسبوك وتويتر متهمة الغربيين باستخدام الانترنت لشن "حرب غير معلنة" تستهدف زعزعة استقرارها، كما حظرت استخدام معظم "الشبكات الافتراضية الخاصة" التي يستعين بها الإيرانيون للالتفاف على القيود الواسعة التي تفرضها الحكومة على شبكة الإنترنت، وتمنع هذه القيود الإيرانيين من دخول الكثير من المواقع لكونها ضارة أو إجرامية وفقا للأسباب الرسمية.
ويتفادى الكثير من الإيرانيين هذه القيود عبر استخدام برامج الشبكات الافتراضية الخاصة التي توفر روابط مشفرة مباشرة بشبكات خاصة في الخارج ومن ثم تسمح لجهاز الكمبيوتر بالعمل كما لو أنه موجود في بلد آخر، في حين رفضت إيران انتقادا وجهه إليها مقرر خاص للأمم المتحدة بسبب قوانينها المشددة الخاصة بالأمن الإلكتروني قائلة إنها ضرورية لحمايتها من الهجمات الإلكترونية وليس لها أي علاقة من قريب أو بعيد بحرية التعبير، ولدى إيران واحدة من أكبر وسائل ترشيح الانترنت في العالم وتمنع الوصول لعشرات الآلاف من المواقع متعللة بكونها تحض على الجريمة أو غير أخلاقية لكن حجب خدمة جي.ميل GMAIL تسببت في تقديم شكاوى بالبرلمان، وعليه تضفي المعطيات آنفة الذكر بأن حريات الانترنت في إيران مازالت محاصرة بسبب القيود الحكومية المتواصل مما يؤجج صراع الحريات في أكثر بلدان الشرق الأوسط استخداما للشبكة العنكبوتية العالمية.
الحكومة الايرانية تنوي تخصيص عناوين بريد الكتروني لجميع المواطنين
في سياق متصل قال وزير الاتصالات الإيراني محمد حسن نامي إن إيران ستخصص لكل مواطن عنوانا شخصيا بالبريد الالكتروني على الانترنت بهدف التفاعل بين السلطات والمواطنين، ولم يتضح ما اذا كانت تلك الخطوة ستضاف إلى القوانين المتعلقة باستخدام الانترنت والتي فرضتها القيادة الاسلامية المحافظة التي تشعر بالقلق من تأثير الثقافة الغربية.
ودعا الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني الذي يتولى السلطة الشهر القادم إلى عدم تدخل الدولة بشكل كبير في الحياة الخاصة للمواطنين ويشمل ذلك تسهيل الرقابة على الانترنت وتخفيف القيود على وسائل الاعلام، واوقفت السلطات الحكومية في مارس اذار برنامجا يستخدم للالتفاف على جهاز الرقابة.
وقال الكثير من الاشخاص انهم عانوا من بطء سرعة الانترنت قبل انتخابات 14 يونيو حزيران وهو امر اعتبره المنتقدون بانه استهدف على ما يبدو اعاقة تنظيم تجمعات حاشدة لصالح المرشحين المؤيدين للاصلاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بحسب رويترز.
ولم يقل وزير الاتصالات الإيراني مااذا كانت عناوين البريد الالكتروني ستكون إلزامية أو كيف يمكن ان تؤثر على استخدام الإيرانيين لعناوينهم الخاصة. لكنه قال انه يجب استخدام العناوين الرسمية من اجل الاتصال الالكتروني مع الهيئات الحكومية، وأضاف ان العناوين الالكترونية التي تستخدم مشغل "ميل.بوست.آي.آر" (mail.post.ir) ستساعد في الحفاظ على خصوصية المواطنين. ومن المقرر انشاء مراكز بيانات في سائر انحاء إيران لدعم النظام الجديد.
غوغل تندد بسرقة كلمات مرور
فيما نددت غوغل بمحاولات سرقة كلمات مرور لحسابات عشرات الاف الايرانيين قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في هذا البلد، وكتب نائب رئيس عملاق الانترنت الاميركي إريك غروس على مدونته الالكترونية ان "اختيار الاهداف والتوقيت يوحي بان هذه الهجمات ناتجة عن دوافع سياسية على علاقة بالانتخابات الرئاسية الايرانية"، وتابع ان "هذه الحملات التي يتم شنها من ايران زادت الى حد كبير انشطة تصيد المعلومات في هذه المنطقة". بحسب فرانس برس.
وتسعى المجموعة الكاليفورنية منذ حوالى ثلاثة اسابيع للتصدي لهذه الرسائل الالكترونية التي يتم ارسالها بهويات يجري اختلاسها من اجل سلب البيانات الشخصية "لعشرات الاف المستخدمين الايرانيين"، وذكر اريك غروس بان غوغل تعمد الى الابلاغ بالهجمات المعلوماتية التي تقوم بها الحكومات او باي انشطة اخرى مشبوهة ومحاولة صدها، واضاف "نشجعكم خصوصا اذا كنتم في ايران على اتخاذ تدابير اضافية لحماية حساباتكم".
شبكات التواصل الاجتماعي تعود بقوة الى ايران
بينما نجحت مواقع التواصل الاجتماعي، المحجوبة عن شبكة الانترنت في ايران منذ اربع سنوات اثر دورها في الاحتجاجات ضد اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد، في استعادة وظيفتها هذا العام خصوصا لدعوة الناخبين المترددين الى المشاركة في الانتخابات الرئاسية. وتكتب رحيل على صفحتها "سوف اصوت حتى لو كان هناك احتمال واحد في المئة بان يكون لصوتي اي تأثير وبالرغم من ان علي الاختيار بين الطاعون والكوليرا"، وفي حزيران/يونيو 2009، اشتعلت شبكة الانترنت اثر الاعلان عن فوز احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية. وتم نقل دعوات المرشحين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي خصوصا على صفحات فيسبوك وتويتر، ومذاك تم حجب هذين الموقعين اضافة الى موقع يوتيوب لتسجيلات الفيديو ومواقع الكترونية لوسائل اعلام دولية. الا ان متصفحي الانترنت يدخلون الى الشبكة عن طريق برمجيات تسمح بكسر المنع، وقوبلت موجة الاحتجاجات التي وصفتها السلطات بانها "مثيرة للفتنة"، بقمع عنيف من جانب الحكم ما دفع بعض الناشطين المؤيدين للاصلاحات الى الاحجام عن المشاركة باي انتخابات رئاسية معتبرين اياها مزورة، واقتنع هؤلاء بصوابية موقفهم بعدما تم السماح لمرشح اصلاحي واحد هو محمد رضا عارف بخوض الانتخابات الرئاسية. الا ان الحملة الناجحة لعارف دفعت بعض مستخدمي فيسبوك الى ادراج شعار "سأصوت" على صفحاتهم مع خلفية خضراء بلون احتجاجات العام 2009. وادى صعود نجم المعتدل حسن روحاني وانسحاب عارف من الحملة ثم دعمه من جانب الرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني (معتدل) ومحمد خاتمي (اصلاحي)، الى اعطاء دفع للحركة. بحسب فرانس برس.
ووجه رفسنجاني، وهو ركن من اركان النظام الايراني تم استبعاده عن السباق الرئاسي لهذا العام، دعوة للناخبين الى المشاركة في التصويت رغم "الشكوك"، مؤكدا ان "استطلاعات الرأي تظهر ان روحاني في الصدارة"، وفق وكالة مهر، وعلى صفحته على موقع فيسبوك، يوضح شاب انه سيصوت "من اجل الامل"، مضيفا "لدي امل وتقولون لي الا اصوت؟"، واختار اخرون اللون الارجواني الذي اختاره حسن روحاني، وكشعار اعتمدوا شكل مفتاح كما ذلك الذي حمله في اجتماعاته روحاني والذي من شأنه ان يفتح الباب امام حلول من اجل ايران، من جهته يؤكد علي على صفحته انه سيصوت "لروحاني على الرغم من انني لا اعرفه ولم اكن اريد التصويت . ساصوت لان اجماع الذين يريدون انقاذ ايران يصب لمصلحة روحاني"، كما تميزت الحملات الانتخابية لهذا العام بالرسائل النصية الهاتفية للمرشحين، واحدى هذه الرسائل تنقل عن عارف قوله ان انسحابه هو "الرسالة الحقيقية للاصلاح"، وتضيف الرسالة "بالتصويت لروحاني، احترموا هذه الخطوة من خلال التصويت بكثافة".
الا ان الاصلاحيين ليسوا وحدهم على الانترنت، فرئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف وكبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي المدعوم من الجناح المتشدد في النظام، لديهما حسابات باسمهما على تويتر. وبرأي المحلل رضا مراشي من المجلس الوطني الايراني الاميركي الذي يتخذ في واشنطن مقرا له، فإن "حظوظ جليلي سترتفع بقوة اذا ما بقي الناخبون في منازلهم" لان ناخبيه الذين هم بغالبيتهم من المتدينين والمحافظين سيصوتون بكثافة، كما دعا المرشد الاعلى للجمهورية الذي يؤكد انه لا يدعم ايا من المرشحين، الى مشاركة كثيفة. وقال "البعض لا يريدون ربما دعم الجمهورية الاسلامية لاي سبب لكن، من اجل بلدهم، عليهم ايضا التصويت".
حجب شبكات افتراضية خاصة
من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن أحد المسؤولين أن السلطات الإيرانية حظرت استخدام معظم "الشبكات الافتراضية الخاصة" التي يستعين بها الإيرانيون للالتفاف على القيود الواسعة التي تفرضها الحكومة على شبكة الإنترنت، وتمنع هذه القيود الإيرانيين من دخول الكثير من المواقع لكونها ضارة أو إجرامية وفقا للأسباب الرسمية.
ويتفادى الكثير من الإيرانيين هذه القيود عبر استخدام برامج الشبكات الافتراضية الخاصة التي توفر روابط مشفرة مباشرة بشبكات خاصة في الخارج ومن ثم تسمح لجهاز الكمبيوتر بالعمل كما لو أنه موجود في بلد آخر، غير أن مشرعا إيرانيا قال لوكالة مهر الإيرانية إن السلطات تحظر الآن الاستخدام "غير القانوني" للشبكات الافتراضية الخاصة. وأكد بعض مستخدمي الإنترنت الإيرانيين حجب الشبكات الافتراضية الخاصة، ونقلت مهر عن رمضان علي سبحاني فرد رئيس لجنة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في البرلمان الإيراني قوله "خلال الأيام القليلة الماضية تم إغلاق منافذ غير قانونية للشبكات الافتراضية الخاصة في البلاد... من الآن فصاعدا يمكن فقط استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة القانونية والمسجلة". بحسب رويترز.
ومن المقرر أن تجري إيران انتخابات رئاسية في يونيو حزيران وهي الأولى منذ عام 2009 عندما أدت النتائج المثيرة للخلاف إلى اندلاع أسوأ موجة اضطراب شهدتها البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979، واستخدم المحتجون خدمات مثل موقع فيس بوك للتواصل أثناء مظاهراتهم التي أطلقوا عليها اسم "الحركة الخضراء" واتخذت الحكومة بعض الخطوات للحد من الدخول على شبكة الإنترنت في الأشهر القليلة الماضية إذ يبدو أنها عازمة على الحيلولة دون تكرار ذلك هذه المرة، وأكد أحد مستخدمي الإنترنت يدعى محمد من مدينة اصفهان الإيرانية حجب الشبكات الافتراضية الخاصة، وقال محمد في رسالة على موقع فيس بوك "الشبكات الافتراضية الخاصة مغلقة. أغلقوا جميع المنافذ" مضيفا أنه يستخدم نوعا آخر من البرامج للدخول إلى الخدمة دون الاستعانة بالشبكات الافتراضية. وأشار إلى أنه تم أيضا حجب برنامجي سكايب وفايبر اللذين يستخدمان في إجراء اتصالات هاتفية عبر الإنترنت، وقال سبحاني فرد لوكالة مهر إن الخطوة التي اتخذتها الحكومة بحجب الشبكات الافتراضية الخاصة يمكن أن يتسبب أيضا في حجب مواقع مستخدمة على نطاق واسع مثل ياهو وجوجل مضيفا أن البرلمان سيدرس القضية بشكل أكبر هذا الأسبوع.
ايران تصمم برنامجا معلوماتيا للحد من دخول الايرانيين الى مواقع التواصل الاجتماعي
في سياق نفسه اعلن قائد الشرطة ان ايران تعمل على وضع "برنامج معلوماتي ذكي" يسمح بدخول انتقائي ومراقب لمستخدي الانترنت الى مواقع التوصال الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر المحجوبين اليوم من قبل السلطات، وقال اسماعيل احمدي مقدم في تصريحات نشرتها صحيفة صبح ان "مراقبة ذكية للشبكات الاجتماعية افضل من حجبها بالكامل"ن واضاف ان "هذا البرنامج الذكي" سيسمح بتجنب مساوىء الشبكات الاجتماعية و"باستغلال جوانبها المفيدة".
وتأتي تصريحات احمدي مقدم بعد ظهور صفحة على فيسبوك منتصف كانون الاول/ديسمبر مخصصة على ما يبدو لمرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي، جذبت آلاف المستخدمين، وكانت ايران اطلقت الشهر الماضي نسختها الخاصة من "يوتيوب" لتشجيع "انتاجات ذات قيمة"، كما اعلن نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني لطف الله سياهكلي، ودعا المستخدمين الى وضع اشرطة الفيديو الخاصة بهم المتعلقة باحياء ذكرى عاشوراء احدى المناسبات الاكثر اهمية لدى الشيعة "ليتمكن الناس في كل مكان في العالم من التآلف مع الثقافة الايرانية".
الأمم المتحدة
من جهته قال المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد في أحدث تقرير له إنه قلق بشأن التقارير الواردة حول أنشطة الحكومة "التي يبدو أنها تنتهك حرية التعبير وحق الوصول إلى المعلومات"، وأضاف أن هناك تقارير تفيد بأن السلطات استهدفت مواقع إلكترونية ترى أنها تروج للإرهاب والتجسس والجرائم الاقتصادية أو الاجتماعية.
وفي رد على تقرير شهيد الذي قدم إلى وفود الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الجاري وأرسلته بعثة إيران لدى المنظمة الدولية إلى رويترز قالت طهران إن سياساتها الإلكترونية لا علاقة لها بحقوق الإنسان. بحسب فرنس برس.
وقال البيان الإيراني "إن إنشاء مجلس إلكتروني من أجل تأمين شبكة الإنترنت المحلية يتعلق بأمن وسيادة دول وليست قضية تمس دعم وحماية حقوق الإنسان"، وأضاف البيان "باعتبارها دولة كثيرا ما تستهدفها هجمات إلكترونية قوية ومتطورة للغاية تنظمها دول معينة في الغالب فإن إيران لديها كل الحق وكل الأسباب لتعزيز أمن فضائها الإلكتروني"، وتابع "على عكس التقرير والتقييمات (الواردة به) التي تستند إلى معلومات مضللة للغاية فإن ذلك ليس له علاقة بحرية التعبير على الإطلاق".
خدمة بريد جي. ميل
من جهة أخرى قال مسؤول بالحكومة الإيرانية ومواطنون إن السلطات الإيرانية رفعت حجب خدمة البريد الالكتروني لشركة جوجل GOOGLE بعد اسبوع من حجبه، وقال محمد رضا اقاميري وهو عضو في مجلس معني بالرقابة على الانترنت لوكالة مهر للأنباء "مجلس ترشيح الانترنت أصدر أمره لوزارة الاتصالات فيما يتعلق برفع حجب خدمة جي.ميل."
وقال إيرانيون جرى الاتصال بهم عبر الانترنت إنهم تمكنوا من الدخول إلى جي.ميل مرة اخرى، وكان مسؤول أعلن يوم 23 سبتمبر أيلول أن خدمة جي.ميل ستحجب في أنحاء إيران "لأجل غير مسمى" دون ذكر المزيد من التفاصيل، وقالت وكالات أنباء إيرانية إن الحظر مرتبط بفيلم مسيء للإسلام بثه موقع يوتيوب YOUTUBE التابع لجوجل والذي سبب غضبا في أنحاء العالم الإسلامي.
وحجبت إيران كذلك يوتيوب لكن المستخدمين تمكنوا فيما يبدو من الالتفاف على هذا الحجب. ويتحايل الكثير من الإيرانيين على القيود المفروضة على الانترنت من خلال برامج "الشبكة الافتراضية الخاصة" التي تجعل أجهزتهم تبدو وكأنها في بلد آخر، ورغم الإعلان الرسمي الذي حذر الإيرانيين من أن خدمة جي.ميل ستحجب كان اقاميري قال إنها نتيجة غير متعمدة لمحاولة تعزيز حجب موقع يوتيوب. بحسب رويترز.
وقال لوكالة مهر "كنا نريد أن نحظر يوتيوب ثم انقطع جي.ميل أيضا وكان هذا غير مقصود"، ومضى يقول "لا نريد قطعا أن يكون يوتيوب متاحا. بالتالي تحاول وزارة الاتصالات التوصل إلى سبيل لحل هذه المشكلة حتى يمكن أن تحجب يوتيوب... مع إتاحة خدمة جي.ميل"ن وسواء كان حجب جي.ميل مقصودا أو لا فقد تسبب في ورود شكاوى رسمية. وهدد أحد أعضاء البرلمان وهو حسين جاروسي باستدعاء وزير الاتصالات رضا تقي بور للبرلمان لاستجوابه في حالة عدم إلغاء الحجب، وتعود الكثير من القيود المفروضة على الانترنت إلى استخدام مواقع مثل فيسبوك ويوتيوب في حشد والدعاية لتجمعات ضد الحكومة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل عام 2009 والتي فاز بها الرئيس محمود أحمدي نجاد ليحصل على فترة ولاية أخرى، وتحجب المواقع التي تعبر عن آراء مناهضة للحكومة من حين لآخر، وفي تقرير في الشهر الماضي قالت منظمة فريدم هاوس الداعية للديمقراطية والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا إن السلطات الإيرانية "تستخدم أساليب أكثر إتقانا في استمرار الحملة ضد حرية الانترنت" بما في ذلك "تحديث تكنولوجيا ترشيح المحتوى".
موقع يوتيوب
الى ذلك اطلقت ايران التي تفرض رقابة على دخول عدد من مواقع الانترنت الاجنبية، نسختها الخاصة من "يوتيوب" لتشجيع "انتاجات ذات قيمة"، كما اعلن نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني لطف الله سياهكلي، وقال سياهكلي بحسب ما نقلت عنه الهيئة "اعتبارا من الان، يمكن للناس استخدام هذا الموقع لبث اشرطتهم او الاطلاع على انتاجات التلفزيون الايراني".
ودعا المستخدمين الى وضع اشرطة الفيديو الخاصة بهم المتعلقة باحياء ذكرى عاشوراء، احدى المناسبات الاكثر اهمية لدى الشيعة، لكي "يتمكن الناس في كل مكان في العالم من التآلف مع الثقافة الايرانية"، وتقول قاعدة بث اشرطة الفيديو ان مستخدمي الانترنت الذين ينطقون بالفارسية "يمكنهم الدخول الى انتاجات ذات قيمة عبر العالم"، وقد انشأت وكالة مهر ايضا صفحتها على فيسبوك حيث توضح ان الموسيقى والافلام التي تبثها حصلت على موافقة وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي. بحسب فرانس برس.
واعلنت السلطات ايضا الاطلاق التدريجي "لانترنت وطني" على خط مواز مع الشبكة العالمية، وهو مخصص للادارات والشركات والافراد، ومع اكثر من 36 مليون مستخدم للانترنت من اصل 75 مليون نسمة، تعتبر ايران الدولة الاكثر ربطا بالانترنت في الشرق الاوسط، وقد ادى دورا كبيرا في التظاهرات الشعبية التي هزت البلاد بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في 2009.
آية الله الانترنت
انضم الى موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت -المحظور في ايران بسبب استخدام نشطاء له في حشد معارضي الحكومة عام 2009- عضو جديد لم يكن متوقعا..الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي، وتعرض صفحة خامنئي على موقع فيسبوك التي اطلقت يوم 13 ديسمبر كانون الاول وعنوانها (خامنئي دوت آي آر) khamenei.ir صورا لرجل الدين (73 عاما) الى جانب خطب وتصريحات للزعيم صاحب السلطة المطلقة في الجمهورية الاسلامية، وعلى الرغم من وجود صفحات أخرى عديدة على موقع فيسبوك مخصصة لخامنئي فان الصفحة الجديدة -التي تضاعف يوم الاثنين عدة مرات عدد الذين سجلوا إعجابهم بها ليقتربوا من خمسة آلاف- مصرح بها رسميا فيما يبدو بدلا من كونها مجرد صفحة لمعجبين بالزعيم، وبثت دعاية للصفحة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بذات الاسم الذي يرى خبراء ايرانيون انه يدار من مكتب خامنئي. بحسب رويترز.
ونشرت صفحة خامنئي على فيسبوك صورة له في صدر شبابه الى جانب مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله روح الله الخميني في أوائل ستينيات القرن الماضي، وقال خبراء ان حسابي موقعي التواصل الاجتماعي أظهرا انه على الرغم من تقييد ايران الوصول لتلك المواقع داخل البلاد فانها حريصة على استخدامها لتوصيل وجهة نظرها الى الجمهور العالمي، وقال أفشون اوستوفار المتخصص في تحليلات الشرق الأوسط بمنظمة أبحاث (سي.ان.ايه) ومقرها الولايات المتحدة "مواقع التواصل الاجتماعي توفر لقيادة النظام وسيلة اتصال جديدة يمكنها ان تبلغ رسالتها الى جمهور أكثر شبابا وله طابع دولي اكبر".
شبكة النبأ المعلوماتية- الأحد 14/تموز/2013 - 5/رمضان/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
 
الانترنت في إيران... حريات ضيقة الافق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: