ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللحوم المصنعة... هل تكون بديلا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: اللحوم المصنعة... هل تكون بديلا؟   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 8:33 pm

اللحوم المصنعة... هل تكون بديلا؟

شبكة النبأ: تعتبر اللحوم عنصر اساسي ومهم في غذاء البشر، فهي مصدر للكثير من العناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها جسم الإنسان لكنها ايضاً قد تكون سبباً مباشرا للكثير من المشاكل الصحية. وهناك انواع مختلفة للحوم منها اللحوم البيضاء و اللحوم الحمراء، والتي تأثرت هي الاخرى بالتطور العلمي والتكنلوجي الكبير الذي يشهده العالم كما يقول بعض خبراء التغذية، الذين اكدوا على ان أن لحوم المستقبل ستختلف بشكل كبير عما هو عليه الان خصوصاً بعد نجاح بعض التجارب والأبحاث العلمية المتعلقة باللحوم المصنعة في المختبرات، والتي ستسهم بمعالجة الكثير من المشاكل ومنها مكافحة الفقر وحل أزمة الغذاء العالمية التي قد تتفاقم بسبب الزيادة الكبيرة في تعداد سكان العالم، والتي تصل إلى نحو 8.9 مليار نسمة بحلول عام 2050.
وفي هذا الشأن فقد أشارت تقارير علمية ذاع صيتها مؤخرا بعدما تناقلها عدد من وسائل الإعلام، إلى أن العلماء تمكنوا من التوصل إلى طريقة يمكن من خلال تصنيع اللحوم داخل مختبرات طبية وتقديمها للاستهلاك البشري دون التعرض لأي حيوان.
وبين الباحثون أن عملية تصنيع اللحوم هذه قائمة على أخد عينات من الأنسجة الحيوانية وتربيتها إلى أن تصبح قطعا من الأنسجة العضلية، يمكن بعدها تقديمها للاستهلاك البشري، ويشير الباحثون إلى أن تقنيات تصنيع اللحوم داخل المختبرات ستفتح الباب على مصراعيه للحد من عدد من المشاكل الاقتصادية التي تعصف بالعالم وفي مقدمتها مشاكل الجوع، حيث يمكن إنتاج كميات كافية لسد حاجات دول بأكملها.
ويذكر أن العالم بهندسة الخلايا والأنسجة العضلية، البلغاري غابور فورغاس يعتبر أول العلماء الذين قدموا تجربة عملية لإنتاج لحم صناعي حيث قام بتناوله أمام محفل للعلوم والأبحاث الطبية مثبتا أن اللحوم المصنعة لا يختلف طعمها كثيرا عن اللحوم الطبيعة. ويعمل فريق الباحثين على جعل لون اللحم الاصطناعي، الذي يُعد في أوعية للتخمير ويميل لونه للوردي والأصفر، أكثر جاذبية، على أن يتم إنتاج الدهون بشكل منفصل، لتضفي طراوة وطعماً على قطعة اللحم.
في السياق ذاته عرضت أول قطعة برجر بقري مصنعة في مختبر لأول مرة في العالم في طبق ومنه إلى مقلاة حيث أعلن خبراء في تذوق الأغذية أن مذاقها قريب من مذاق اللحوم. وطهيت قطعت البرجر المصنوعة من خلايا جذعية من ماشية وبتكلفة 250 ألف يورو (332 ألف دولار) وأكلت أمام عدسات كاميرات التلفزيون لتحصل على أكبر تغطية إعلامية لذروة تجربة علمية استمرت خمسة اعوام.
وصنعت القطعة المستديرة الحمراء بربط 20 ألف نسيج بروتيني مصنع معمليا مع مكونات أخرى تستخدم عادة في صناعة البرجر ومنها الملح وفتات الخبز ومسحوق البيض. واضيف لها عصير البنجر الاحمر والزعفران لمنحها لونا. وتحفظ خبيرا التذوق في حكمهما ربما حرصا منهما على عدم إهانة مستضيفهما في الحدث الذي نظم في لندن وأشارا إلى أن البرجر يفتقر للدهون.
وحتى العالم الذي يقف وراء هذا العمل مارك بوست الباحث بجامعة ماستريخت في هولندا كان متحفظا نسبيا في ثنائه على النكهة وقال أمام المئات من الصحفيين الذين تجمعوا لتغطية الحدث إنها بداية جيدة جدا. ويهدف الخبير الهولندي لأن يظهر للعالم أن اللحوم لن تأتي في المستقبل بالضرورة من تربية وذبح ملايين الحيوانات وهي صناعة مكلفة ماليا وبيئيا. بحسب رويترز.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن من المتوقع ارتفاع انتاج اللحوم إلى 376 مليون طن سنويا بحلول عام 2030 من 218 مليون طن سنويا خلال الفترة من 1997 حتى 1999 وإن من المتوقع زيادة الطلب أكثر من ذلك مع ارتفاع أعداد سكان العالم. وقال تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) في 2006 إن صناعة اللحوم تسهم بنحو 18 في المئة في انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض وهي نسبة يتوقع ارتفاعها مع زيادة تناول اللحوم في البلدان سريعة النمو مثل الصين والهند.
لحوما نباتية
على صعيد متصل ينتج مطعم في هولندا مجموعة من اللحوم باستعمال نباتات حصريا، كدجاج مصنوع من الصويا ولحم بقر مصنوع من الجزر والبازلاء والبطاطا. وبفضل تقنيات طورتها جامعة هولندية، ينتج المطعم الذي يحمل اسم جزار نباتي، ألياف اللحوم باستعمال آلة تضغط على عجينة مصنوعة من حبوب الصويا. ويقدم المطعم أنواعا متنوعة من اللحوم، كالهمبرغر وكريات اللحم ولحم البقر. وبحسب عدد من الزبائن فبعض المنتجات مشابهة جدا للحوم الأصلية، كالدجاج وسلطة التونة، بخلاف البعض الآخر، لكنها كلها لذيذة.
ويؤكد مؤسس المطعم ومالكه، ياب كورتيفيغ، أن الأضرار التي يلحقها الهمبرغر الذي نصنعه بالبيئة أقل بسبع مرات من أضرار همبرغر حقيقي. ويضيف أن الدجاج الذي نصنعه بحاجة إلى ثلث أو نصف الموارد الضرورية لإنتاج دجاج حقيقي، وأعني بذلك الأراضي واستهلاك المياه والحبوب التي يقتاتها الدجاج عادة. ويتابع كورتيفيغ وهو زوج النائبة الهولندية التي تترأس حزب الحيوانات إنها خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال تحقيق رفاه الحيوانات.
وتختلف المكونات المستخدمة لإعداد اللحوم. فالدجاج النباتي مئة في المئة يصنع من الصويا، أما لحم البقر فهو مصنوع من الجزر والبازلاء والبطاطا. وبعد ثلاث سنوات تقريبا من افتتاح المطعم، باتت منتجاته تباع في أكثر من 500 مكان في هولندا، أبرزها متاجر سوبرماركت ومتاجر للمنتجات العضوية. ويؤكد كورتيفيغ أن نسبه مبيعاته تتضاعف كل سنة، مشيرا إلى أنه يعتزم افتتاح مركز للإنتاج بعد سنة ونصف السنة على أبعد تقدير. وهو يأمل أن يتمكن من خفض أسعاره بزيادة حصصه من السوق، علما أن سعر دجاجه يوازي تقريبا سعر الدجاج العضوي.
ويتمنى منتجو اللحوم أن تكون الأمور أوضح بالنسبة إلى المستهلكين. فيقول يوس غوبلز، رئيس الهيئة المركزية لقطاع اللحوم في هولندا ليس لدينا مشكلة في أن يستهلك الناس هذه المنتجات. المشكلة بالنسبة إلينا هو أنهم يستعملون مفردات خاصة باللحوم فيما يعرف الجميع أنها لا تحتوي على اللحم. لا ينبغي أن يسموها دجاجا أو همبرغر، بل أن يطلقوا عليها أسماء أخرى تفاديا لتضليل المستهلك. وتسعى الجمعية البيئية ناتور إيه ميليو الداعمة لمطعم الجزار النباتي إلى ترويج المطعم وتعريف زبائن المتاجر الكبيرة إلى منتجاته. بحسب فرانس برس.
ويقول أولوف فان دير غاغ، مدير الحملات في الجمعية، إن الانتقال الى الاطعمة النباتية أمر سهل نسبيا مقارنة باستبدال وقود الطائرات أو إطلاق سيارات كهربائية. ويؤكد أن تخلي كل هولندي عن وجبة واحدة من اللحم في الأسبوع يؤدي الى انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالنسبة نفسها التي يؤدي إليها سحب مليون سيارة عن الطرقات.
لحوم مضادة للسرطان
من جانب اخر كشفت تقارير إعلامية إيرانية أن فريقاً من الباحثين في جامعة تبريز، شمال غربي إيران نجح في التوصل لإنتاج لحوم مضادة لمرض السرطان، من خلال إضافة تركيبات غذائية معينة إلى الأعلاف التي تتناولها حيوانات الماشية المنتجة للحوم. ونقلت الإذاعة الإيرانية الرسمية عن رئيس الجامعة، برويز آجيدة، أن باحثي الجامعة نجحوا لأول مرة في إنتاج لحوم مضادة لداء السرطان، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ"الإنجاز العلمي"، تحقق في إطار رسالة دكتوراه للباحث جمال سيف دواتي، بفرع العلوم البيطرية بالجامعة.
كما نقلت عن منفذ المشروع قوله إنه توصل إلى إنتاج هذه اللحوم، بعد دراسة مفعول تركيبات الأحماض الأمينية والدهنية لعدد من البقول النيئة والمبسترة، وأثرها في تركيب مادة CLA المضادة للسرطان. وأوضح دواتي أن نتائج الدراسة بينت أن التركيبات المغذية وغير المغذية في البقول، من شأنها زيادة تركيبات CLA المضادة للسرطان في اللحوم، وفي البذور المؤثرة في كيفية أو ماهية ما فيها من مصادر بروتينية. ولفت الباحث الإيراني، بحسب التقرير نفسه، إلى أن تناول ما مقداره 120 ملليغراماً من تركيبات CLA في اليوم، له أثره البالغ في تجنب الإصابة بداء السرطان. بحسب CNN.
من جانبها، ذكرت وكالة فارس" للأنباء، أن باحث آخر بنفس الجامعة، يُدعى أكبر تقي زاده، نجح في إنتاج عقار مضاد للسرطان في مادة الحليب، وهو الاكتشاف الذي وصفته الوكالة شبه الرسمية بأنه "الأول من نوعه" على مستوى العالم. ونقلت عن الباحث قوله إن المشروع يعتمد على ثلاث مراحل، حيث يتم تخصيب مادة الحليب بتركيبات مضادة للسرطان في مرحلة الإنتاج، ومن ثم يخضع المحصول إلى مرحلة تخصيب أخرى بعد إنتاج الحليب، ومن ثم يتم استخلاص العقار المضاد للسرطان.
مخاطر اللحوم
من جهة اخرى يؤدي تناول لحم البقر أو الخنزير أو العجل إلى زيادة ملحوظة في خطر الوفاة لا سيما عندما تكون هذه اللحوم معالجة، على ما كشفت دراسة أميركية. ومن شأن استبدال هذه اللحوم بالسمك أو الدواجن أن يخفض هذا الخطر بشكل ملحوظ تراوح نسبته بين 7% و19% وفق الأغذية البديلة، على ما شرحت آن بان من كلية الصحة العامة في جامعة هارفرد ولاية ماساتشوست شمال شرق الولايات المتحدة وهي المعدة الرئيسية لهذه الأبحاث التي نشرت في النسخة الإلكترونية من مجلة أركايفز أوف إنتيرنل ميديسين التابعة لمجلة جورنال أوف أميريكان ميديكل أسوسييشن.
وجاء في هذه الدراسة التي تطرقت إلى لحم البقر والخنزير والعجل لاحظنا أن الاستهلاك المنتظم للحوم الحمراء يؤدي إلى ارتفاع خطر الوفاة من جراء أمراض السرطان وأمراض في القلب والأوعية الدموية. ويزداد هذا الخطر بعد اكثر مع اللحوم المعالجة التي تتضمن على وجه الخصوص لحم الخنزير المقدد والنقانق والسالامي.
ويؤدي الاستهلاك اليومي للحوم الحمراء الطازجة أو المعالجة إلى زيادة خطر الوفاة بنسبة 12% بالمقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون القليل من هذه اللحوم أو لا يتناولونها البتة. وتصل هذه النسبة إلى 13% في ما يخص اللحوم غير المعالجة وإلى 20% للحوم المعالجة، على ما جاء في الدراسة.
وقد خلص الباحثون إلى أن استبدال هذه اللحوم الحمراء بالسمك والدواجن والجوز والخضار ومشتقات الحليب المخففة يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في خطر الوفاة. وفي إطار هذه البحوث، تم تحليل معطيات جمعتها دراستان شملتا 37689 رجلا و83644 امرأة تم تتبعهم لأكثر من 20 عاما. بحسب فرانس برس.
ويشار إلى أن اللحوم الحمراء غنية بالبروتينات وقد أظهرت دراسات سابقة أن استهلاكها بصورة منتظمة يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري عند البالغين وبأمراض في القلب والأوعية الدموية فضلا عن بعض انواع السرطانات.
من جانب اخر نصح باحثون سنغافوريون كل من يريدون تفادي الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بتفادي تناول اللحوم الحمراء. وذكر موقع هيلث داي نيوز الأميركي أن باحثين من كلية الصحة العامة في جامعة سنغافورة الوطنية أجروا دراسة على نحو 149 ألف رجل وامرأة ليخلصوا إلى أن اللحوم الحمراء تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
ووجد الباحثون أن زيادة استهلاك اللحوم الحمراء يزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنحو 48٪. كما اكتشفوا أن الأشخاص الذين خففوا من تناول اللحوم الحمراء كانوا 14٪ أقل عرضة للمعاناة من السكري من النوع الثاني. وقال المعد الرئيس للدراسة، ساو سوي هوك لا داعي للإكثار من اللحوم الحمراء، فهي تزيد خطر السكري، وأضاف من الأفضل التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء واستبدالها بخيارات صحية مثل الخضراوات ومنتجات الصويا والمكسرات والأسماك والحبوب الكاملة». يشار إلى أن نتائج الدراسة نشرت في أميركا.
سبب جيني
في السياق ذاته كشفت دراسة صدرت مؤخرا أن إعراض عدد من الأشخاص عن تناول اللحوم بأنواعها قد يكون سببه جينات وليس فقط لأسباب صحية تتعلق بالحمية الغذائية أو غيرها من الأسباب الأخرى. وجاء في الدراسة التي نشرت على مجلة التايم الأمريكية أن هناك عدد كبير من الأشخاص لا يستطيعون تحمل رائحة اللحوم حتى بعد عملية طهيها، وذلك بسبب جينات تعرف باسم أندروستينون "androstenone."
وبينت الدراسة التي قام بها مركز الطبي التابع لجامعة ديوك في بلجيكا، أن نحو 70 في المائة، من الأشخاص الذين يمتنعون من تناول نوع من الأطعمة كاللحوم مثلا هم ممن ترتفع لديهم درجة الحساسية للروائح القوية، والمسؤول عنها هو مستقبلات الروائح الموجودة في الدماغ. بحسب CNN.
وأشارت الدراسة إلى أنه كلما زادت حساسية مستقبلات الروائح في الدماغ والتي تسمى أو أر 7 دي 4 "OR7D4،" كلما ازداد الإعراض عن بعض الأنواع من الأطعمة وفي مقدمتها اللحوم. وأكد الباحثون في الدراسة أن التوصل إلى هذه النتائج يفتح الباب أمام فهم المزيد حول تحول الأشخاص إلى نباتيين، أو عزوف البعض عن تناول الأطعمة الآسيوية وغيرها من الأمور الأخرى.
على صعيد متصل توصل باحثون أميركيون إلى أن النباتيين قد يعيشون لفترة أطول من آكلي اللحوم. وقال موقع هيلث داي نيوز الأميركي إن دراسة أعدّها علماء من كاليفورنيا، شملت 73 ألفاً و300 شخص، أظهرت أن النباتيين أقل عرضة من آكلي اللحوم للموت لأي سبب محدّد وواضح، في ما عدا السرطان. وقال المعد الرئيس للدراسة الدكتور مايكل أورليش، من جامعة لوما ليندا إن بعض الأنظمة الغذائية التي يتبعها النباتيون مرتبطة بتراجع الوفيات لأسباب محددة مثل أمراض القلب والكلى والغدد، كالسكري، وغيرها.
وأضاف أن التقليل من تناول اللحوم قد يكون أحد الأسباب في ذلك، لكن قد يكون السبب أيضاً زيادة كميات النباتات التي يتم تناولها. يشار إلى أنه خلال فترة الدراسة التي استمرت خمس سنوات توفي 2570 شخصاً، لكن النباتيين كانوا 12٪ أقل عرضة من آكلي اللحوم للموت لأي سبب محدد. وأظهرت الدراسة أن فوائد اتباع نظام طعام نباتي أفضل للرجال منه للنساء.
شبكة النبأ المعلوماتية- الثلاثاء 24/أيلول/2013 - 17/ذو القعدة/1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
 
اللحوم المصنعة... هل تكون بديلا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: مجلة الخابوري-
انتقل الى: