ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كبار علماء الشيعة يشددون على إجراء الانتخابات الحرة النزيهة *

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: كبار علماء الشيعة يشددون على إجراء الانتخابات الحرة النزيهة *   الجمعة يونيو 28, 2013 2:38 am

كبار علماء الشيعة يشددون على إجراء الانتخابات الحرة النزيهة *

عباس سرحان

بسم الله الرحمن الرحيم

طلب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني من العراقيين تسجيل أسمائهم في سجلات الناخبين، ونقل عنه فتوى وزّعها مكتبه في النجف جاء فيها: (يجب على جميع المواطنين المؤهلين للتصويت من ذكور وإناث التحقق من إدراج أسمائهم في سجلات الناخبين بصورة صحيحة، وأضاف: من لم يدرج اسمه أو تم إدراجه بصورة مغلوطة، عليه مراجعة المركز الانتخابي في منطقته وإبراز المستمسكات المطلوبة للتدارك والتصحيح). وتابعت الفتوى: (على أصحاب الفضيلة الوكلاء المعتمدين تشكيل لجان شعبية في مناطقهم لمساعدة المواطنين على إنجاز هذا الأمر حتى حتى يتسنى للجميع المشاركة في الانتخابات التي نتمنى أن تجري في موعدها المحدد، وأن تكون حرة ونزيهة). ويشدد آية الله العظمى السيستاني على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وكان قد دعا سابقاً إلى المشاركة بكثافة في عمليات الاقتراع وتوعية الناس بحقوقهم.. وجاء على لسان السيد الصافي وهو من وكلاء السيد السيستاني (لابد من أن نتحمل المسؤولية والمشاركة بالانتخابات بشكل كثيف لأنها واجب وطني وعدم المشاركة فيها يعتبر خيانة بحق الوطن). وأوضح أن (موضوع الانتخابات ما يزال يمثل الهم الحقيقي للعراقيين نظراً لطابعه المصيري). وكان آية الله العظمى السيد علي السيستاني قد هدد بسحب تأييده للانتخابات المقرر اجراؤها في يناير (كانون الثاني) المقبل ما لم تجر تغييرات على نظامها تعطي للشيعة تمثيلاً أكبر، حسبما قال مساعدوه.
ونقلت المصادر القريبة من آية الله السيستاني قوله إنه يشعر بقلق كبير لعدم إنصاف الشيعة في التمثيل لدرجة تجعله مستعداً لسحب تأييده للانتخابات إذا لم يتم الاستجابة لهذه النقطة.
آية الله العظمى السيد الشيرازي يشدد على المشاركة في الانتخابات

على ذات الصعيد دعا المرجع الديني الكبير السيد صادق الحسيني الشيرازي العراقيين للمشاركة الفعالة في الانتخابات وتحمّل المسؤولية عبر تسجيل أسمائهم، كما دعا إلى توفير الفرصة للعراقيين في المهجر للمشاركة في هذه الانتخابات، ونوّه إلى ضرورة أن تكون الانتخابات نزيهة وبإشراف ورقابة دولية.
وقال المرجع الشيرازي في بيان أصدره سماحته بمناسبة ذكرى زيارة الخامس عشر من شعبان إلى مدينة كربلاء المقدسة: يعيش العالم اليوم في معظم الدول الكبار، نظام الأكثرية في كل المجالات بدءاً بانتخاب الرئيس، والمجلس والحكومة، وانتهاءً بكل حاجات الشعوب الكبيرة والصغيرة. فينبغي أن لا يكون العراق ـ اليوم ـ وفي معترك الصراع العالمي المصطنع مستثنى عن هذه الأكثرية مع حفظ حقوق الأقليات كافية ووافية.
وينبغي أن تشترك في الانتخابات جميع قطاعات الأكثرية ومناطقها وقومياتها وفئاتها وعشائرها ومثقفيها وتجّارها وعمّالها وغيرهم... وأن يصادق كلهم على القانون والمجلس والحكومة، حتى لا تصبح الأكثرية جسراً إلى الأقلية، والانتخاب واجهة للانتصاب، وهذا أمر دقيق ينبغي الانتباه الأكيد له.
وانتقد المرجع السيد الشيرازي النظام الانتخابي الحالي ودعا إلى تغييره في الانتخابات اللاحقة، جاء هذا في بيان أصدره مكتبه، وجاء فيه: إن العراق الجريح يمر بفترة صعبة، وفي نفس الوقت مصيرية، قد يتحدد على أساسها مستقبله لفترة طويلة، وإن أي تفريط في الحقوق في هذه الفترة سيكون له نتائج مؤلمة على الأجيال القادمة ـ لا سمح الله ـ فيتحتّم على الجميع، تحمّل المسؤولية الشرعية والتاريخية الملقاة على عواتقهم، والمساهمة الجادة الايجابية في الانتخابات المرتقبة. وشدّد البيان على جملة نقاط، منها:
1. يلزم على جميع العراقيين الكرام، المشاركة في تسجيل أسمائهم للانتخابات، ومن ثم المشاركة العامة فيها، كما يجب على الجهات المسؤولة توفير فرصة المشاركة في الانتخابات للجاليات العراقية في بلاد المهجر، حتى يتمكن الجميع من الإدلاء بأصواتهم.
2. يلزم أن تكون الانتخابات بإشراف ومراقبة دوليّة نزيهة، إضافة إلى القوى الدينية والسياسية والعشائرية العراقية، لضمان نزاهة الانتخابات، وحريتها، واشتراك الجميع فيها. كما يجب توفير المناخ السليم كي لا تتمكن الجهات المشبوهة من التلاعب والتزوير في الانتخابات، وينبغي الاستفادة من أحدث التقنيات والأساليب التي تمنع التزوير ـ كل ذلك بإشراف الخبراء العراقيين والدوليين النزيهين.
3. يلزم على الأحزاب الإسلامية، والوطنية المخلصة، عدم الدخول في ائتلاف مع احزاب وأشخاص يعارضون الدين كفلول البعث والأحزاب الإلحادية والجهات المشبوهة، وعليهم التضحية بالمصالح الشخصية والحزبية لأجل المصلحة العامة، قال الله تعالى: «قال ربّ بما أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين» القصص/17، فإن مراعاة المصلحة العامة ستضمن المصالح الشخصية أيضاً في النظرة البعيدة المدى، فعليهم تقديم لوائح انتخابية تضم العناصر المخلصة التي تريد مصلحة الأمة فقط، كما يجب عليهم في لوائحهم إبطال المحاصصة الطائفية الظالمة التي كانت تمنع الأكثرية حقوقها وتعطيها دون حقّها المشروع، وختاماً: فإن النظام الانتخابي الذي يراد أن يعمل به، بجعل العراق كلّه دائرة واحدة، يلزم أن يكون لهذه المرة فقط، لا أن يتحول إلى عرف سائد في الانتخابات اللاحقة، فإن هذا النظام إنما هو لحالة الضرورة، وأما في الحالة الطبيعية فيلزم أن تكون هنالك دوائر انتخابية متعددة، ولعل أفضل السبل في العراق: أن يكون لكل مائة ألف إنسان دائرة إنتخابية واحدة.
من جهته قال السيد محمد بحر العلوم السياسي العراقي المستقل المعروف: إن الانتخابات العراقية المقررة في كانون الثاني القادم يجب أن تجري في موعدها حتى إذا تعذّرت مشاركة بعض المناطق فيها لأنها قد تسهم في تقليص أعمال العنف.
وقال سماحة السيد بحر العلوم الذي كان عضواً بمجلس الحكم العراقي السابق إن إرجاء التصويت قد يوحي بأن الحكومة العراقية المؤقتة تريد الاستمرار في السلطة.
وأضاف: إن أي تأجيل في الجدول الزمني المحدد سيثير الأقاويل هنا وهناك بأن الحكومة أو الساسة لا يريدون إجراء الانتخابات للإبقاء على الوضع الراهن.
وشدد السيد محمد بحر العلوم على أنه لا يوجد أحد في النجف يريد تأجيل الانتخابات.
يذكر أن شيعة العراق عانوا من الاضطهاد في ظل حكم صدام حسين والحكومات التي سبقته التي كانت طائفية في الغالب.
وقال بحر العلوم إن عدم إجراء الانتخابات في موعدها أمر لا يمكن احتماله لأن إجراءها يمكن أن يضع نهاية للعديد من عوامل عدم الاستقرار في العراق... وتابع قائلاً: إذا كان ممكناً إجراء الانتخابات في غالبية مناطق العراق فإنه يجب إجراؤها في المناطق المهيأة لذلك. وأضاف: يمكن إجراء الانتخابات في المناطق الكردية شمال العراق ومعظم العاصمة بغداد وغالبية مناطق وسط وجنوب العراق.
الهوامش:
* مجلة النبأ الشهرية/ العدد 73/ ص94 ـ 95.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
 
كبار علماء الشيعة يشددون على إجراء الانتخابات الحرة النزيهة *
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: