ليس من السهل – بالنسبة لي على الأقل- مشاهدة مقاطع فيديو الهجوم الأهوج على دار يقطنه رجال ونساء عزّل، وهم يتعرضون للضرب المبرح على باب دارهم بالعصي والهراوات، ثم يسحبون خارج الدار، ويربطون بالحبال ويسحبون على الأرض لمدة ساعتين، قبل أن يفارقوا الحياة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأمراض الجديدة تنتشر في جسد الإنسان بسرية وتهدد مستقبل الحياة البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةموضوع: الأمراض الجديدة تنتشر في جسد الإنسان بسرية وتهدد مستقبل الحياة البشرية    السبت يونيو 29, 2013 11:02 pm

الأمراض الجديدة تنتشر في جسد الإنسان بسرية وتهدد مستقبل الحياة البشرية
إعداد: محمد حميد الصواف


شبكة النبأ: من جملة المخاطر والتهديدات الأزلية التي تهدد حياة الإنسان تقف الأمراض والأوبئة الفتاكة على رأس تلك التحديات.
فعلى الرغم من التطور الكبير الذي يشهد العالم في مجال الطب والصحة تطل علينا بين الفينة والفينة بعض الفيروسات والإصابات البشرية المتجددة التي تحاول أن تتسلل ألينا من عدت منافذ غالبا ما لا تكون بالحسبان.
نوع جديد الايدز
مؤخرا أعلن علماء فرنسيون عن اكتشافهم لفيروس نقص مناعة جديد ينتشر بأجسام البشر، بصورة سرية، دون أن تتبين حتى الآن آثاره ودرجة خطورته، مبينين أن الفيروس الجديد وانتشاره قد يشكلان كارثة محتملة، خصوصا وأنه لم يطفُ على السطح إلا مؤخرا.
وأشارت الدراسة، التي احتوت على نتائج الأبحاث، والمنشورة بمجلة "نيتشر ميديسين " الأمريكية، أن الفيروس الجديد، RBF168، كان قد تمت ملاحظته إثر أجراء فحص على جسم سيدة كاميرونية، مهاجرة إلى باريس عام 2004.
وأشار كبير باحثي الدراسة، جان كريستوف بلانتيير، بأن الفيروس الجديد مطابق لنظير له لوحظ في أجسام الغوريلات، مؤكدا أن "الفيروس الجديد يحتوي على جميع الخصائص التي من الممكن أن تجعله معديا للبشر."
وبينت الدراسة أن حالة السيدة الكاميرونية "ليست معزولة عن غيرها، خصوصا وأنها كانت تقطن العاصمة ياوندي، دون أن تختلط أو أن تتعامل مع الغوريلات أو القرود، الأمر الذي لا يدع مجالا للشك أن العدوى انتقلت إليها عبر اتصالها بشخص آخر." بحسب(CNN).
وذكرت الدراسة أن المرأة، التي لم يصرح عن اسمها، لم تصب بمرض نقص المناعة "الإيدز، بمعنى أنها حاملة للفيروس، دون أن يؤثر هذا الأمر على صحتها حتى الآن.
وأوضحت الأبحاث، بأن التفسير المنطقي الوحيد لهذه القضية، هي أن الفيروس الجديد انتقل من الغوريلات إلى البشر، مبينة أنه لم تتم حتى الآن معرفة درجة تفشي الفيروس بين الناس، وهو الأمر الذي اعتبرته خطيرا للغاية لأن الفيروس الجديد قد يكون واسع الانتشار بشكل غير طبيعي ومخيف.
ودعا العلماء، في دراستهم إلى ضرورة مراقبة الدول الواقع غربي وسط إفريقيا، مثل الكاميرون، لمعرفة مدى خطورة الفيروس الجديد، الذي من الممكن أن ينقلب وباء يفتك بالبشرية.
فك شفرة الايدز
قدمت تقنية جديدة للباحثين فرصة لالقاء نظرة اوسع على الخريطة الجينية لفيروس الايدز في اول مرة يمكن فيها فك شفرة هذه الخريطة بالكامل.
وقال الباحثون ان التقنية الجديدة قد لا تؤدي فقط الى علاجات جديدة ضد الفيروس القاتل غير القابل للشفاء منه وانما ايضا ضد فيروسات اخرى مثل الانفلونزا وتلك التي تسبب نزلات البرد الشائعة.
وقال كيفن ويكس من جامعة نورث كارولاينا الذي قاد فريق الباحثين في مقابلة عبر الهاتف "نأمل ان يفتح ذلك الكثير من الفرص الجديدة لاكتشاف الادوية." بحسب رويترز.
وفيروس الايدز معروف بأنه ينتمي لفيروسات الحمض النووي الريبوكسي (ار.ان.ايه). وكما هو الحال بالنسبة لفيروسات الانفلونزا وشلل الاطفال وكثير من الفيروسات التي تسبب نزلات البرد فانه يستخدم الحمض النووي الريبوكسي بدلا من الحمض النووي الديوكسي (دي.ان.ايه) كخريطة له لدى اداء وظائفه.
ويعتمد حمض (دي.ان.ايه) على لبنات بناء تسمى نوكليوتيدات لنقل المعلومات على شريطيه لبناء الشفرة الجينية. وأما حمض (ار.ان.ايه) فله شريط واحد ويعتمد على انماط التواء معقدة لنقل المعلومات وايضا على النوكليوتيدات.
وقال ويكس "يوجد كثير من التراكيب في الخريطة الجينية لحمض (ار.ان.ايه) الخاصة بفيروس الايدز بما يجعلها تلعب بصورة شبه مؤكدة دورا لم يكن موضع تقدير في السابق في رسم الشفرة الوراثية."
وطور فريق الباحثين طريقة كيمائية جديدة تسمى (شيب) اي شكل لرسم صورة ليس فقط لنوكليوتيدات (ار.ان.ايه) وانما ايضا لأشكال وطيات شرائط (ار.ان.ايه).
ويمكن لطرق التصوير الاخرى مثل تصوير البلورات بالاشعة السينية التقاط الموضع الدقيق لكل ذرة لكنها تصور مساحة صغيرة فقط في كل مرة. وقال ويكس ان طريقة شيب تتيح رؤية صورة اكبر لكن ليس على المستوى الذري.
وقال هاشم الهاشمي من جامعة ميشيجان في تعليق على النتائج نشر بمجلة نيتشر Nature "التقنية بهذا الشكل تشبه القاء نظرة موسعة على خريطة والحصول على رؤية اوسع للمشهد على حساب التفاصيل الدقيقة."
وقال ويكس ان ذلك سيساعد بالتالي الباحثين على انتاج ادوية افضل لعلاج مثل هذه الفيروسات. وتعمل الادوية الجديدة في الغالب للتأثير على تراكيب معينة للفيروس لمنعه مثلا من الارتباط بالخلية او تشويش عمله لمنعه من نسخ نفسه.
الغوريلات ربما تكون احد مصادر الايدز
ذكر علماء فرنسيون انه تم اكتشاف اصابة امرأة من الكاميرون بفيروس يشبه الايدز يأتي من الغوريلات.
واضاف الباحثون ان هذه المرأة التي لم تظهر عليها اعراض الاصابة بفيروس (اتش اي في) بخير ومن المرجح انها اصيبت بالفيروس من شخص اخر وليس من حيوان.
وقال الباحثون في دورية الطب الطبيعي Nature Medicine ان نتائجهم تشير الى ان فيروس الغوريلا المكتشف حديثا ينتشر بين الناس.
وقال جان كريستوفر بلانتيه من جامعة روان الفرنسية "حددنا فيروسا جديدا لنقص المناعة المكتسب لدى امرأة كاميرونية.
انه وثيق الصلة بفيروس نقص المناعة المكتسب لدى القرود ولا يظهر اي ادلة على اعادة اندماجه مع سلالات اخرى لفيروس اتش اي في -1 او فيروس اس اي في لدى القرود."
وشخص اصابة المرأة التي يبلغ عمرها 62 عاما بالفيروس في عام 2004 بعد فترة وجيزة من انتقالها من الكاميرون الى باريس. واثبت التسلسل الوراثي الروتيني للفيروس انه لا يشبه عينات اخرى من فيروس الايدز وكان في نهاية الامر يشبه فيروس نقص المناعة المكتسب لدى الغوريلات والذي لم يكتشف هو نفسه الا في عام 2006. بحسب رويترز.
ويرجع اصل الايدز الذي اصاب ما يقدر بنحو 33 مليون شخص في العالم وأودى بحياة 25 مليون شخص اخرين الى الشمبانزي. ويقول علماء ان من المرجح انه انتقل الى الاشخاص الذين كانوا يقومون باصطياد وذبح قرود الشمبانزي وهي اقرب الكائنات الحية جينيا الى الانسان.
وقال فريق بلانتيه ان"نتائجنا تشير الى ان الغوريلات بالاضافة الى الشمبانزي هي المصدر المرجح لفيروس اتش اي في -1 .
"اكتشاف هذه السلالة الجديدة لفيروس اتش اي في -1 يسلط الضوء على استمرار الحاجة للمتابعة الوثيقة لظهور اي اشكال مختلفة جديدة لفيروس اتش اي في ولاسيما في عرب افريقيا الوسطى مصدر كل مجموعات اتش اي في-1 الموجودة."
وهذه المرأة وهي ارملة لم يكن لها هي نفسها اتصال بالغوريلات ولكنها قالت انها ضاجعت عدة اشخاص بعد وفاة زوجها. وتذكرت انها مرضت في الماضي.
الملاريا انتقلت الى الانسان من الشمبانزي
اظهرت دراسة اميركية نشرت الاثنين ان مرض الملاريا الذي يصيب 500 مليون شخص سنويا في ارجاء العالم انتقل الى الانسان بادئ ذي بدء من قردة الشمبانزي.
وظلت بكتيريا الملاريا التي تحملها حشرة البعوض غامضة الاسباب لوقت طويل، وقادت العلماء الى نظريات عديدة غير محسومة.
وكان علماء توصلوا الى ان قردة الشمبانزي تحمل طفيليا يدعى "بلاسموديوم رايتشينوي" ويماثل طفيلي الملاريا الموجود لدى الانسان "بلاسموديوم فالسيباروم"، وان لم يتيقنوا من الرابط الذي يجمع بين السلالتين.
وساد الظن حتى الان بأن السلالتين تطورتا من سلالة مشتركة عبر ملايين السنين من الانتقال بين الانواع الحية المتعاقبة. وافترضت نظرية اخرى ان طفيلي الملاريا ظهر اولا لدى الانسان وانتقل منه الى قردة الشمبانزي حيث تطور تدريجيا الى ان تحول الى سلالة منفصلة.
لكن معدي الدراسة الحديثة المنشورة في مجلة "بروسيدينغز اوف ذي ناشونال اكاديمي او ساينس" وضعوا نظرية ثالثة مستخدمين عينات مأخوذة من قردة شمبانزي برية او مولودة في البرية في الكاميرون وفي ساحل العاج. بحسب فرانس برس.
واكتشف هؤلاء عددا من الطفيليات الجديدة بين العينات التي اخذت من الشمبانزي اظهرت ان بكتيريا الملاريا انتقلت اولا من الشمبانزي الى الانسان.
وتقول الدراسة التي قادها فرانسيسكو ايالا من قسم البيئة والبيولوجيا في جامعة كاليفورنيا في مدينة ايرفين ان سلالة الملاريا قفزت على الارجح بين الانواع من خلال "عملية انتقال واحدة".
السل المقاوم للأدوية
أبلغ البرنامج الوطني لمكافحة السل التابع للحكومة في باكستان عن 340 إصابة جديدة بالسل بين النازحين الفارين من الإقليم الحدودي الشمالي الغربي الذي تمزقه المواجهات المسلحة.
وتضاف هذه الإصابات الجديدة إلى 944 إصابة كان قد تم تشخيصها بين النازحين قبل انتقالهم إلى المخيمات. وقد عزا مسؤولو البرنامج الوطني لمكافحة السل حدوث الإصابات الجديدة إلى إقفال مراكز مكافحة السل في أجزاء متعددة من الإقليم الذي يعاني من آثار النزاع المسلح الدائر بين الجيش والمسلحين منذ شهر مايو من العام الجاري.
كما تشهد حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة ارتفاعا ملحوظا. إذ أفادت منظمة الصحة العالمية أن هذا النوع مقاوم لدواء إِيزونيازيد Isoniazid (دواء للسل) و رِيفامبيسِين Rifampicin (مُضادٌّ حَيَوِيّ)، وهما أقوى عقارين مضادين للسل.
ويشير التقرير العالمي لمكافحة السل لعام 2009 الصادر عن منظمة الصحة العالمية أن 3.2 بالمائة (حوالي 9,500 حالة) من الإصابات الجديدة بالسل وحوالي 35 بالمائة من كل حالات السل الموجودة في باكستان هي حالات سل مقاوم للأدوية المتعددة. ووفقا للإحصائيات الرسمية، يتم تشخيص 300,000 حالة إصابة جديدة بالسل في البلاد كل سنة. وتأتي باكستان في المرتبة الثامنة على لائحة البلدان التي تعاني من أعلى نسبة إصابة بالسل.
وفي هذا السياق، أخبر عويص خان، طبيب من بيشاور، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "السل المقاوم للأدوية المتعددة يشكل تهديدا خاصا نظرا لصعوبة معالجته وعدم استجابته للعقاقير الأولية". وهو عادة ما يتطور بسبب "توقف المرضى عن العلاج في منتصف الطريق إما بسبب الجهل أو الفقر"، مما يجعل البكتيريا تعود مرة أخرى بشكل أقوى.
كما أفاد البرنامج الوطني لمكافحة السل أن الفشل في متابعة العلاج أمر شائع. إذ يقول رضوان خان، وهو نازح من إقليم بونير في الخمسين من عمره تعاني زوجته من السل: "لقد توقفت زوجتي عن العلاج بعد أربعة أشهر من بدايته فور شعورها بالتحسن بالرغم من أن الأطباء طلبوا منها الاستمرار في العلاج لمدة ثمانية أشهر. والنتيجة أنها عادت مرة أخرى للسعال والمعاناة من ألم الصدر". وأضاف قائلا: "تبلغ تكلفة العلاج حوالي 2000 روبية [25 دولار تقريبا]، مما يجعل الاستمرار في شراء الدواء أمرا صعبا بالنسبة لنا". ولا يجني رضوان سوى حوالي 50 دولار شهريا من عمله كمساعد في أحد المحلات التجارية.
وفاة بالطاعون
قالت السلطات الصحية في الصين إن مصابا ثانيا بمرض الطاعون الرئوي في اقليم شينجهاي النائي شمال غربي البلاد - حيث يخضع الآلاف لاجراءات العزل الصحي - قد توفي.
وقالت وسائل الإعلام الصينية إن المتوفي الثاني جار للشخص الاول الذي توفي متأثرا بالمرض، وهو راع يبلغ من العمر 32 عاما ومن سكان بلدة زيكيتان في اقليم شينجهاي.
يذكر ان هذا الاقليم النائي تسكنه غالبية من التبتيين.
وجدير بالذكر أيضا ان مرض الطاعون الرئوي مرض معد ينتقل بين البشر ومن الحيوانات الى البشر ايضا. واعراضه الاولى الحمى والصداع وضيق في التنفس.
وعلمت بي بي سي من مسؤولين محليين في الاقليم المذكور ان الوضع مسيطر عليه، وان المدارس والمكاتب تزاول نشاطاتها بشكل طبيعي.
إلا ان السلطات قد عزلت بلدة زيكيتان ذات العشرة آلاف نسمة، حيث يمنع الدخل اليها والخروج منها. كما تسعى السلطات الى العثور على كل من كان له اتصال بالشخصين اللذين توفيا.
وحذرت السلطات الصحية المحلية كل من يعاني من الحمى او الصداع - او زار بلدة زيكيتان مؤخرا - بوجوب التوجه الى المستشفى للحصول على العلاج اللازم.
ومن الجدير ذكره ان السلطات الصحية في اقليم شينجهاي كانت قلقة من احتمال انتشار الطاعون الرئوي في الاقليم منذ مدة ليست بالقصيرة.
ففي شهر فبراير/شباط الماضي، قالت إنها نشرت نحو 55 فرقة طبية في الاقليم في محاولة لمراقبة انتشار المرض والسيطرة عليه.
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 20/آب/2009 - 28/شعبان/1430
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ljfgkidf.ba7r.biz
 
الأمراض الجديدة تنتشر في جسد الإنسان بسرية وتهدد مستقبل الحياة البشرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة شيعة مملكة البحرين :: كشكول طب-
انتقل الى: